ملخّص لدورة تنشئة معليمي التعليم المسيحي مع ميرال مخيبر 26-10-2013


أبرشية البترون المارونية

لجنة التعليم المسيحي

 

ملخّص لدورة التنشئة مع السيدة ميرال مخيبر الإختصاصية في علم السيكولوجي

 

الزمان: يومي السبت 26 تشرين الأول 2013 والسبت 15 شباط 2014

المكان: صالة رعية مار يوحنا المعمدان – عبرين

 

الحضور: معلمّي التعليم المسيحي في المدارس الرسمية والخاصة

 

بناءً على توصيات المجمع الماروني الذّي يدعو جميع القادرين من أبنائنا وبناتنا إلى تطوير تقنيّات نقل  البشرى وتحديثها (ملف التّعليم المسيحي في المجمع البطريركي الماروني: توصية6)، نظّمت لجنة التّعليم المسيحي في الأبرشيّة لقاءي تنشئة مع السّيدة ميرال مخيبر.

 

موضوع اللقاء الأول: «كيفيّة التّواصل مع المراهقين في المدرسة والمنزل» حيث ركزّت على النقاط التالية:

- طريقة تفكير المراهقين مختلفة عن طريقة تفكيرنا يجب أن نلتقي معهم في الوسط.

- المراهق يحاول أن يعطينا إشارات لذا علينا أن نسمعه ونعطيه الإهتمام اللاّزم كي نستطيع أن نتكلّم معه. من المهمّ أن ننظر في عينيه ليعلم أنّنا مهتمّون به لأنّ العينين نافذة الرّوح.

- هناك فرق مفاجىء بين الطّفولة والمراهقة لذا للمراهق مشاكل كثيرة عليه التّعاطي معها(التّغيرات الجسديّة- تقبّل المحيط له- تقبّل رفاقه له....)

- أهمّية اجتماع العائلة والحديث عمّا يحصل في حياتنا اليوميّة ليرتاح المراهق ويتمكّن من اخبارنا ما يحصل معه؛ لذا عليه أن يعرف أنّ هناك وقت له ووقت لنا ووقت نكون فيه معا̋ كعائلة. البيت ليس كراسي وطاولات وليس فندق؛ إنّه التّواصل والمحبّة والإيمان. يجب أن يعرف المراهق أنّ هناك من يتكلّم معه إذا خاف من أي أحد؛ إذ يكون إنسان ضائع ونحن نضيّعه أكثر؛ المراهق هو الطّابة الّتي لا نريد أن نوقعها من طابق مرتفع ونحن السّياج الّذي يحميها(المراهق بدّو يعيش جنونو ونحنا مسيّجين حواليه حتّى إذا وقع نلمّو نسمعلو ونحكي معو).

-don’t judge : لايجب أن نحكم عليه ممنوع نقول كلمة «قلتلّك» أو« لخيرك» هالشّي بيخلّي يخاف من حكمنا عليه.

- لا يجب أن نوجّه له أيّ ملاحظة أمام أصدقائه؛ يجب أن نتقبّل تصرّفاته كما يجب أن نكون حازمين في الأمور الأساسيّة.

- يجب أن نقدّر الأمور الصّغيرة الجيّدة الّتي يقوم بها ولا يجب التّركيز على الأمور الخطأ لأنّ المراهق يكون فخور بالشيء الجيّد الّذي قام به حتّى لو كانت نسبته 1%

- يجب أن نربّي المراهق على القيم لأنّ الحياة روحة رجعة ومش فرد خطّ.

THE USE OF LANGUAGE:        

·        لا يجب ان نفسّر بطريقة سلبيّة (إذا عمل شي هبل ما منقلّو انت هبيلة منقلّو هيدا تصرّف هبل بسّ إنت مش هبيلة)

·        كلمة إنت وانا بتفصلنا عن بعضنا بسّ كلمة نحنا هيّي اللّي بتجمعنا وبتقرّبنا من بعضنا. علينا أن نفهمه ونحترم أفكاره لأنّه يكوّن هويّته.

·        على المراهق أن يشعر بالشّراكة مع المدرسة. عندما أتكلّم معه عن أمر غير ملموس مثل الدّين وهو يعيش في عالم التطوّر والتّكنولوجيا يبدأ المراهق بتكوين أفكاره. يجب أن أسمع رأيه وإنطلاقا̋ منه أوسّع وأصحّح موضوعي. لقاء التّعليم المسيحي هو حوار مشترك بين الإثنين وليسFORMULE. إذا لم نحترم رأيه وأفكاره لن يسمعنا؛ يسكّر على نفسه ويرفض آراءنا.

·        المراهق يفكّر دائما̋ أنّه يريدنا أن نعرف أنّه هو أخذ القرار. يجب أن ندعمه دائما̋ حتّى لو أخطأ.

·        لا نستطيع أن نعيش أحلامنا من خلال أولادنا كما لا نستطيع ان نتركه يختار مستقبله دون أيّ أساس.

        المراهق هو  Une créature nonchalante  آخر همّ عنده المدرسة.

·        Compromise of necessary بدّنا نوصل لنصّ الطّريق مع المراهق هيك بيتعوّد بكلّ حياتو (الجامعة- العمل...) إنّو يوصل لحلّ يرضي الطّرفين.

·        Care and concern نسمعه̨ نفسّر له̨ نسأله̨ كي يشعر أنّنا نهتمّ لأمره ؛ بهذه الطّريقة تنحلّ 4⁄3 المشكلة.

·        Read nonverbal clues علينا ان نتعلّم قراءة تصرّفاته إذ كلّ شيء يظهر عليه (طريقة إرتدائه للملابس-جسمه- حركاته...)

·        علينا أن نقدّر ما يقوم به حتّى لو كان الموضوع بالنّسبة لنا سخيف. التّواصل أساس السّعادة.

·        عليّ أن أوضّح ما يقوله لي فهذا يريحه ويشعره أنّي فهمت ما قاله (إذا قلّي راسي عم يوجعني مافييّ قول OK بدّي قول راسك عم يوجعك ...)

·        التّغيير البيولوجي للمراهق يؤثّر في نمط النّوم فالمراهق يسهر في اللّيل وينام في النّهار.

2- عقل المراهق:

·        دماغه مثل بناية على العضم علينا تركيبها مثلما نريد وإلاّ تصبح بناية مضعضعة ومهتزّة. عقله فارغ من مسؤوليّة كلّ ما يحصل حواليه. كلّ ما يقوم به الآن يحدّد مستقبله ويؤثّر على حياته. المهمّ أن نستدرك أخطاءه ونجعله يخرج منها كي لا تؤثّر على حياته في المستقبل. المراهق يحبّ ان يصنع الفرق ففي سنّه أكثر منطقة في العقل تعمل هي المشاعر لذا نستطيع ان نلعب على هذا الموضوع.

·        لماذا لا يستطيع المراهق أن يتصرّف كراشد؟ لأنّه لا يفكّر مثلنا فدماغه يكبر شيئا̋ فشيئا̋؛ إنّها الفترة الّتي تنمّي الرّغبة الجنسيّة. في هذا العمر يتعلّم القوانين وجسمه يتغيّر ولا يعرف أن يتعامل مع التّغيير؛ يجاوب دون أن يفكّر ويستلشق بدروسه؛ عقله مكوّن ليكون    original et créatifويعقّد الأشياء المعقّدة.  يجب تحميس المراهق من خلال خلق أفكار جديدة فنجعله مشارك في ما يحصل...

·        فترة نموّ الدّماغ تختلف بين الصّبيان والبنات: دماغ الصّبيان تكثر فيه المادّة البيضاء المسؤولة عن نقل المعلومات بسهولة لكلّ أنحاء الدّماغ(الرجل بيشوف لبعيد) بينما المرأة تكثر في دماغها المادّة الرّماديّة فهي ترى مسافة أوسع. الرّجل أشطر بمادّة الحساب لأنّه يرى لبعيد بينما المرأة عندها مهارات أكثر من الرّجل وفعّالة أكثر وتتابع أفكار أكثر. الرّجل يشغّل جهة اليمين من دماغه أكثر من المرأة؛ بينما المرأة تشغّل الجهتين من دماغها اليمين واليسار في نفس الوقت.

 

أما موضوع اليوم الثاني "حول كيفيّة فهم أنماط الأطفال الموجودة في الصّف وأسلوب التّعاطي معهم" وذلك من خلال النّقاط التّالية:

·        إجعل تلاميذك يصغون إليك.                 

·        لغة الجسد لدى الأولاد وكيفيّة فهم التّعبيراللّغوي لديهم  فهذه طريقتهم في التّواصل ويعبّرون من خلالها عن شعورهم.

·        أهمّية وضع القوانين في حياة الولد؛ تعزيزها وتطبيقها فالقوانين تخلق جوّا̋ من السّلام والشّعور بالأمان فيشعر الولد بالثّقة بها مع تأكيدنا له أنّنا نحبّه.  

·        كيفيّة التّعاطي مع ثورات الغضب لدى الأولاد الّذين طبعهم صعب إذ عليّ أن أعرف السّبب وأنهي الموضوع كي لا يتكرّر.

·        المعلّم هو مثل ومثال إنّه قائد وقدوة بمحبّة.

·        العمل ضمن فرق كيفيّة تفعيله والمشاكل الّتي قد تواجهه وأهمّية الإشراف عليه قبل خلال وبعد تنفيذ العمل.

·        الشّخص المتنمّر وتأثير ذلك في حياته وحياة الأشخاص حوله وكيفيّة التّعاطي معه.

·        طريقة إرتداء الملابس بطريقة صحيحة لتتناسب مع المكان الّذي نحن فيه ومع عمر الطلاّب.

   أمينة السر

  سحر باسيل حرب

Photo Gallery