العدد: 1/2014
التاريخ: 13/1/2014
اجتماع لجنة العيلة في أبرشية البترون المارونيّة
السبت 13/1/2014، الساعة السادسة مساءً
في دوائر المطرانيّة – البترون
الحضور: سيادة المطران منير خيرالله، الخوري بطرس فرح، الأستاذ تامر زيادة، الأستاذ يوسف والسيّدة وفاء لطّوف، د. جورج رستم، سليمى وميشال الفرخ، جانين وجورج جرجورة، جانيت وشوقي سمعان، ماركو وجهاد سميا، إيلان ورزق الله خليفة.
تغيب : جهاد جرجس.
جدول الأعمال:
1- الصلاة وكلمة ترحيب لسيادة راعي الأبرشية
2- يطرح سيادة راعي الأبرشية آلية العمل في المجمع الأبرشي
3- مناقشة عامة.
1) استهلّ سيادة المطران خيرالله الإجتماع بالصلاة، وتلا الجميع صلاة المجمع الأبرشي.
ثم رحّب بالحاضرين وبخاصة بخبراء مركز الإعداد للزواج، الأستاذ تامر زياده، والدكتور جورج رستم، والأستاذ والسيدة يوسف ووفاء لطوف، الذين يرافقون المركز منذ إنشائه سنة 1994.
2) عرض بعد ذلك سيادة المطران خيرالله آلية العمل في المجمع الأبرشي. وقال إن مجمعنا الأبرشي يهدف إلى التجدّد عن طريق تطبيق توصيات المجمع البطريركي الماروني (الذي عُقد بين 2003 و2006 وتمّ توزيع كتاب النصوص على المشاركين في المجمع). علينا إذاً أن نسير معاً، وهذا هو معنى مجمع، وأن نعمل على ثلاث مستويات:
- أولاً: أن نتعرّف إلى نص العائلة المارونية وهو النص العاشر في كتاب أعمال المجمع البطريركي وإلى التوصيات الواردة فيه.
- ثانياً: أن نعمل على توصيف الواقع، أي واقع العائلة في أبرشيتنا. وهنا تدخل خبرة مركز الإعداد للزواج الذي انطلق في البترون سنة 1994. وهو يعمل منذ ذلك الحين على مرافقة المقبلين على الزواج وإعدادهم لهذه المرحلة المهمة من حياتهم في أربع لقاءات مع رجال دين وأساتذة وأطباء من ذوي الخبرة في الشؤون الإجتماعية والنفسية والطبية وأزواج مختبرين يقدمون شهاداتهم الزوجية في حلوها ومرّها. وفي هذه التوصيف، نستطيع اعتماد النقاط التالية:
1- تقييم هذه الفترة بما مرّ فيها من حسنات وسيئات
2- طرح التساؤلات : كيف رافقنا الأزواج ؟ من هم الذين رافقناهم ؟ أين أصبحوا بعد هذه الفترة وهل كانت هذه الدورات مفيدة لهم ؟
3- ما هي هموم العيلة في أبرشيتنا ؟
4- هل يمكننا تحديد مشاكلنا والمبادرة إلى إيجاد الحلول المناسبة لها ؟
5- ماذا نستطيع أن نقدّم لهم ؟
- ثالثاً: بعد هذا التوصيف، واستناداً إلى توصيات المجمع البطريركي وإلى خبراتنا، نستطيع أن نقترح توصيات تناسب شؤون العيلة في أبرشيتنا في البترون.
المطلوب أن نجمع ملاحظاتنا وهموم العيلة التي نراها في رعايانا ونعيشها مع عائلاتنا:
- المنسق العام لهذه اللجنة هو الخوري بطرس فرح: نسلّمه تباعاً كلّ الملاحظات والتوصيات والمقترحات.
- العيلة هي نواة المجتمع والوطن: علينا التركيز عليها وتحضير التوصيات في شأنها والعمل على تطبيقها.
- وفي موازاة هذا العمل تستطيع اللجنة أن تنظم نشاطات ولقاءات وندوات واحتفالات.
- وسينظّم قريباَ لقاء عام لكلّ اللجان لتعيد شرح آليّة العمل وكلّ منسّق لجنة يقدم تصميم عمل لجنته لتفعيل التزامنا جميعاً كمسيحيين في أبرشية البترون المارونيّة. وهذا يشجّع الجميع ويدلّ على أننا نعمل في حقلِ واحد.
3) في المناقشة العامة، طرحت الأفكار التالية:
- تفعيل الجماعات العيليّة في الرعايا (مثلاً في تجمّع رعايا التلاقي والحوار حول سمار جبيل).
- درس المواضيع على مستوى الجماعات لإشراك الجميع
- الإتصال المباشر بأبناء الأبرشيّة وإن لم يكونوا من الملتزمين في الكنيسة وطلب رأيهم واستشارتهم.
- تحضير استمارة خاصة بمركز الإعداد للزواج على مستوى الأبرشيّة. (لائحة إذا أمكن من نجح ومن تعثّر)؛ جمع ملاحظات حول الخبرة السابقة وتقييمها للاستفادة منها للمستقبل.
- إنشاء مركز ثابت للجنة العيلة في أبرشيّة البترون: مكتب، مكتبة تحوي الوثائق المفيدة والمساندة لعمل اللجنة ( وسائل سمعيّة بصريّة، كتب، أفلام، وثائق مجمعيّة تعنى بالعائلة، لوائح بأسماء الذين شاركوا بدورات الإعداد للزواج للتمكن من التواصل معهم لاحقاً...) وتحضير خطة عمل مستقبليّة تمتد لفترة طويلة.
- تأليف مجموعات صغيرة لمعالجة المشاكل الطارئة ومرافقة الكوبلات المتعثرة.
- إصدار توصية للجنة التربية في الأبرشية لتنظيم محاضرات ولقاءات للشبيبة في عمر المراهقة في المدارس والرعايا تركز على: الأمور الروحيّة، الإلتزام، المسؤوليّة، النضج والوعي، حسن الإختيار ... وتشجيع إدارات المدارس على تنظيم لقاءات توعية للمراهقين وللأهل وللأساتذة.
- تفعيل مركز الإصغاء مجدداً مع التفكير في إمكانيّة إيجاد مكان مناسب له.
- إصدار توصية لمجلس الشؤون الإقتصاديّة لدراسة مشاريع استثماريّة لتشجيع أبناء الأبرشيّة على البقاء في بلداتهم وإلى جانب عائلاتهم.
- المشاركة في دورات تدريبيّة للتمكن من مواكبة الكوبلات المتعثّرة.
- زيارة العائلات من خلال السهرات الإنجيليّة والعائلية في الأحياء (في زيارة البيت نتعرف على مشاكل العائلات ونفتح المجال للاصغاء إليهم).
- العمل على وصل الساحل بالمنطقة الجردية وربما التفكير بإنشاء مركزين للإعداد للزواج، مركز لكل منطقة والتواصل فيما بينهما.
- هناك فجوة هائلة بين الواقع الحالي في مجتمعنا (مساكنة، علاقات شاذة، ابتعاد عن الكنيسة ...) وبين ما نطمح أن يتحقق في أبرشيتنا وفي عائلاتنا (التزام في الكنيسة، عائلات مسيحيّة مبشّرة ومزدهرة، فرح المشاركة والعطاء والتفاني في سبيل الآخر....).
- هدف المجمع الأبرشي خلق تقاطع بين كلّ اللجان في الأبرشيّة للتجدد والنهوض بأبرشيتنا كما يليق برعيّة المسيح.
- نوّه الحاضرون وبخاصة سيادة المطران خيرالله والدكتور رستم، بالفيلم الذي أطلقه الفنان جورج خبّاز: «غدي». فقد استطاع هذا الفنان أن يختصر ما يقال في المحاضرات بطريقة واضحة ومقنعة: المبادئ المسيحيّة المناهضة للأجهاض، تربية ولد معوّق في كنف عائلة تحبّه وتتحدى المجتمع من تقبلّه وإعطائه قيمة وإبراز دوره فيه. تشجيع المقبلين على الزواج وحتى المتزوجين، على مشاهدة هذا الفيلم وفتح الباب للمناقشة والأستماع إلى ردات الفعل والتعليقات؛ وتنظيم Ciné club للفيلم مع الفنان جورج خباز ومناقشته معه.
تحدد موعد الإجتماع المقبل الثلاثاء 18 شباط 2014، الساعة 6,00 مساءً، في دوائر المطرانية في البترون، وعلى جدول الأعمال: توصيف الواقع، واقتراح توصيات في شأن: مركز الإعداد للزواج، المرافقة للعائلات، تقييم لمركز الإعداد للزواج، اقتراحات خطيّة موجّهة إلى منسّق اللجنة الخوري بطرس فرح.
أمانة السرّ
ماركو وجهاد سميا بالمشاركة مع إيلان خليفه
