محضر الإجتماع الخامس للجنة رعوية المرأة 15-2-2014

لجنة رعوية المرأة

العدد: 5/2014

التاريخ: 15/2/2014


محضر إجتماع لجنة راعوية المرأة

مع مكتب راعوية المرأة

السبت 15/2/2014، من الساعة 11,30 حتى 1,00 بعد الظهر

في الكرسي الأسقفي- كفرحي

 

حضر: سيادة راعي الأبرشية المطران منير خيرالله

عن لجنة أبرشية البترون: الدكتورة سعاد الطبشي، السيدة روز ماري سقيّم، السيدة دعد شلالا، السيدة مروه جبور، السيدة ساميا خير، الآنسة لورانس طنوس.

عن مكتب راعوية المرأة: الأم دومنيك الحلبي، الدكتورة ميرنا مزوّق، السيدة هند مخلوف، الدكتورة ماري خوري، الانسة كارمن زغيب، الآنسة راغدة ميلان، السيدة سيلفا الحاج صبيح، السيدة إلهام سعد.

ضيف: الدكتور سمير خوري.

 

جدول الأعمال:

1-  الإستماع إلى توجيهات مكتب راعوية المرأة وخبرات اللجان الأخرى.

2-  عرض نشاطات وتطلعات لجنة الأبرشية.

 

1)               افتتح الاجتماع بصلاة المجمع الأبرشي. ثم كانت كلمة استقبال وترحيب لسيادة راعي الأبرشية شدد فيها على أهمية تطبيق توصيات المجمع البطريركي الماروني في تطلعاته لدور المرأة الراعوي في مسؤولياتها في العائلة والكنيسة والمجتمع وفي مختلف النشاطات من ندوات أو لقاءات أو صلوات يقرر القيام بها.

        ثم كانت كلمة للأم دومنيك حلبي، رئيسة مكتب راعوية المرأة التابع للدائرة البطريركية، أكدت خلالها على مرجعية توصيات المجمع البطريركي الماروني وعلى أن إنشاء لجان المرأة هي خطوة جديدة في الكنيسة، حيث أنه المكتب الوحيد على صعيد الكنيسة الكاثوليكية الذي مرجعيته مطران الأبرشية والبطريرك. من هنا علينا التروي وليس الإبطاء في العمل وانه يتوجب أخذ موافقة راعي الأبرشية قبل القيام بأي نشاط، فكانت هذه الزيارة التفقدية. وأن المكتب في صدد طبع كتيّب توجيهي حول أهداف مكتب راعوية المرأة. وطبع خمسة آلاف نسخة من رسالة « كرامة المرأة» للبابا يوحنا بولس الثاني وتوزيعها قبل حفل تقديس البابا يوحنا بولس الثاني في 27 نيسان 2014. 

كما وزعت الأم حلبي نسخة عن سلسلة محاضرات عبر أثير صوت المحبة حول "كرامة المرأة لا لشيء سوى كونها إمرأة" وبعض المراجع التي تساعد في التطبيق والتي وضعتها لجنة راعوية المرأة في طرابلس الأقدم خبرة في المجال، مشددة على أن الأساس لكل عمل هو كرامة المرأة. من هنا علينا توعية المرأة على تلك الكرامة ودعوتها لعيشها. وأشارت إلى أنه ليس من المستحسن أن يكون هناك لجنة في كل رعية بل لجنة أبرشية موحدة تخطط وتقرر وتستعين بمساعدين ومنشطين عند الحاجة. وأن العمل حتى الآن يرتكز على المجانية في العطاء.

ثم عرضت لسلسة نشاطات قريبة:

·        8 آذار 2014، يوم المرأة العالمي: ريبورتاج على تلفزيون Télélumière عن عمل لجنة راعوية المرأة في أبرشية طرابلس وفلاش عن باقي اللجان.

·        22 شباط 2014، لقاء للجنة طرابلس في كرم سده لتصوير الريبورتاج.

·         11 نيسان 2014، (25 سنة على رسالة « كرامة المرأة»): لقاء في بكركي مع صاحب الغبطة والنيافة مار بشارة بطرس الراعي لتلامذة المرحلة الثانوية الذين حضّروا هذه الرسالة في مدارسهم.

·        التحضير لمؤتمر حول دعوة المرأة في الكنيسة.

 

2)          بعد ذلك عرضت الدكتورة سعاد الطبشي ملخص عن نشاطات لجنة أبرشية البترون التي تعمل على التخطيط والتنسيق والتطبيق بالتعاون مع اللجان النسائية الأخرى في الأبرشية لمساعدة  المرأة على عيش دعوتها في الكنيسة والمجتمع. (راجع الورقة المرفقة).

وكانت هناك عدة مداخلات من الحضور شددت على أهمية الأخويات من حيث العدد والجهوزية وعلى دور لجنة راعوية المرأة بإرشادات السلطات الكنسية في تصحيح صورة ودور ورسالة المرأة في الكنيسة من خلال التثقيف والتخلص من التُقوّيات التي تعيق المرأة من المساهمة في اتخاذ القرارات الكبرى.

وتمنى الدكتور سمير خوري على مكتب راعوية المرأة العمل على إستصدار مجموعة رسائل من البطاركة حول المرأة في الشرق وكرامتها وصعوباتها.

في الختام كانت كلمة لسيادة راعي الأبرشية عن تاريخ دير ما يوحنا مارون الذي كان الكرسي البطريركي الأول ثم ديراً فيه حوالي 250 راهباً مارونياَ وفيه هامة مار مارون، التي نُقلت في خلال الحروب الصليبية سنة 1130 إلى أبرشية فولينيو- إيطاليا ووضعت في منطقة ساسوفيفو (التي تعني كفرحي)، وكيف تم استرجاعها بعد المفاوضات سنة 2000.

وختم اللقاء بغداء على مائدة سيادة راعي الأبرشية.

                                                                                        أمينة السر

              لورنس طنوس

أبرشية البترون المارونية

لجنة راعوية المرأة

كفرحي في 15/2/2014

        مع انشغال كل سيدة من لجنتنا بأعمالها الوظيفية والإجتماعية والعائلية والكنسية وهي انشغالات كثيرة لا تحصر ولا تعد، ومع الوقت القليل المتبقي للتفكير في أعمال أخرى، ومع اللقاءات القليلة التي تجمعنا، فإن النوايا الحسنة جعلتنا نقوم ببعض الأعمال بالرغم من الأفكار الكثيرة التي نعمل عليها.

-    اتخاذ المطرانية مركزاً لإجتماعات اللجنة بعد اللفتة الكريمة من سيادة راعي أبرشيتنا.

-    العمل على إنشاء مركز إصغاء في الأبرشية للإستماع إلى مشاكل المرأة وبخاصة التي تعاني من عنف أو ظلم في بيتها ومجتمعها.

-    لقد أصبحت لجنة راعوية المرأة معروفة في الأبرشية وأصبح هناك نوع من التنسيق مع لجنة العائلة ومع الأخويات.

ومن هذا التعاون والتنسيق نشأت دورات تدريبية أجريت من قبل الشابات المسيحيات والـ USAID شملت تعليم السيدات على صنع صابون بلدي بطريقة سليمة واشكال وألوان وروائح مختلفة. شمل التدريب أيضًا صياغة الحلى وتجميع اللافند وتشبيكه بطريقة حرفية جميلة وكذلك تعليم شغل الصنارة Crochet.  

-    نعمل على دعوة المرأة إلى عيش التزامها المسيحي والقيام بدورها الكنسي والإجتماعي والثقافي.

-    نسعى إلى درس وتطبيق توصيات المجمع البطريركي الماروني على صعيد أبرشيتنا. (ص 354- فقرة 29: « واقع المرأة الجديد»). 

من هنا علينا العمل على وضع المرأة في خانتها الجديدة والعمل على الرجل أيضًا كي يعرف واجباته تجاه زوجته كما تجاه أولاده. فيتعايش مع الواقع الجديد. فكما أن الزوجة تساعده في العمل خارج المنزل من أجل تحسين الوضع المعيشي كذلك عليه هو أيضًا أن يوفر لها الجو الملائم في المنزل ويتقاسم معها الأعمال المنزلية والإهتمام بالأولاد من ناحية التدريس أو الإهتمام بالنشاطات parascolaires بحيث يكون لها الوقت الكافي لتربية أولادها على القيم الأخلاقية والدينية السليمة: فتتصوب أمور العائلة المسيحية وتنجو من التفلت الأخلاقي والديني.

هذا ما يجعلنا نباشر بالعمل على تنظيم لقاءات ومحاضرات مع أشخاص متخصصين في القضايا الدينية والعائلية والتربوية.

                                                                     الدكتورة سعاد الطبشي 

Photo Gallery