الأمانة العامة واللجنة المركزية
العدد: 12/2014
التاريخ: 14/2/2014
محضر إجتماع الأمانة العامة واللجنة المركزية للمجمع الأبرشي
الجمعة 14/2/2014، الساعة 5,30 بعد الظهر
في دوائر المطرانية- البترون
حضر: حول سيادة راعي الأبرشية المطران منير خيرالله
عن الأمانة العامة: المونسنيور سمير الحايك، الدكتور نبيل خليفه، الأستاذ سهيل مطر، الأستاذ سعيد باز، الأستاذ يوسف سركيس.
عن اللجنة المركزية: الخوري جورج عبدالله، الدكتور جوزف شليطا، الدكتورة جوزيان أبي خطار، الأستاذ لوران عون، الأخت جورج ماري عازار.
اعتذر: الدكتور ساسين عساف، الأب هاني مطر، الدكتور انطوان الخوري حرب.
جدول الأعمال:
1- صلاة ثم قراءة محضر الإجتماع السابق (3/1/2014).
2- يعرض سيادة راعي الأبرشية فكرة عن إجتماعات اللجان.
3- مناقشة الإستمارة، من إعداد الدكتور سمير والدكتورة ماري خوري.
4- تحضير اللقاء العام لجميع اللجان المجمعية.
1) افتُتح الإجتماع بتلاوة صلاة المجمع الأبرشي.
ثمّ رحّب صاحب السيادة بالحاضرين وشكرهم على تلبيتهم هذه الدعوة.
وبعد قراءة محضر الإجتماع السابق (3/1/2014) الذي يتضمن عرضًا لجو الإجتماعات التي عقدها صاحب السيادة مع بعض اللجان، ونصًا مكتوبًت بعنوان: « مقترحات وملاحظات حول مقاربة الموضوعات المجمعية» قدّمه وشرحه الدكتور نبيل خليفه، أطلع صاحب السيادة جميع الحاضرين على كتاب الإستقالة الذي قدمه الدكتور نبيل خليفه كأمين عام للمجمع الأبرشي وذلك لأسباب شخصية، كما يقول، ولكي لا يُحرج لا صاحب السيادة ولا أعضاء المجمع لما سيكون له ربما من آراء وانتقادات لبعض ما سيصدر عن الكنيسة من مواقف.
وهنا كان إجماع وبصوت واحد من جميع الحاضرين، على رفض هذه الإستقالة مع التمني الشديد على الدكتور خليفه بطيّها والعودة عنها. وأكد الجميع للدكتور خليفه عدم إحراجهم من أي رأي يدلي به، فمن الطبيعي أن يكون للدكتور خليفه ولكل واحد منا آراء مغايرة عن آراء الآخرين، وهذه هي قمة الحرية والديمقراطية.
وهنا أخذ الكلام الدكتور خليفه وقال: أنا سأتابع عملي بينكم ولكن ليس كأمين عام. ثم تناول مذكرة بكركي الصادرة في 9/2/2014 وذكر أمام الجميع ما لديه من ملاحظات حولها. « فعلى الرغم مما في المذكرة من طابع عام إيجابي، هناك مجال وضرورة لإبداء بعض الملاحظات النقدية عليها، توضيحاً لبعض الألتباسات. وهناك ثلاثة مفاهيم واردة في نص المذكرة يُستحسن استبدالها في المستقبل لأسباب لغوية ومعنوية وحتى لاهوتية مسيحية.
1- الهواجس، 2- الثوابت، 3- العيش المشترك».
كما ذكّر أيضًا ببعض المواقف الواردة في المذكرة والتي له عليها انتقادات. من أهمها طرح موقف « حياد لبنان الإيجابي». فقال: « إن إضافة تعبير إيجابي إلى حياد لبنان هو تشويه لمبدأ الحياد وتفريغ له من مضمونه الأيجابي».
ثم تابع الدكتور نبيل خليفه حديثه قائلاً: « إن أبرشية البترون هي أبرشية متواضعة في الشكل ولكنها قوية ومهمة من حيث دورها الريادي في مسيرة الكنيسة المارونية. فعلينا أن نقوم بدورنا لنسلّط الأضواء على كل ما يجري فيها ولها؛ فنحن نعمل للفكر المسيحي اللبناني وللأرض اللبنانية. فالكنيسة التي لا أرض لها لا هوية لها».
2) عرض صاحب السيادة لعمل اللجان. وقال بأن اللجان تستكمل إجتماعاتها والعمل فيها يسير بشكل طبيعي وبهمة ونشاط. وأعتقد أنهم سيصلون إلى نتائج رائعة.
- الأستاذ سعيد باز شرح فكرة اللقاء العام لجميع المعلّمين والمعلّمات في مدارس الأبرشية مع صاحب السيادة نهار السبت 8 آذار للاحتفال بعيد المعلم. وهي فكرة اقترحتها لجنة الخدمة التربوية، وتعمل على إنجاحها.
- الأخت جورج ماري عازار ركّزت على دور المعلم الرائد، وكيف أنه بواسطته نستطيع أن ندخل إلى كل بيت في الأبرشية فنوصل أفكار المجمع الأبرشي بسهولة.
- المونسنيور سمير الحايك شدّد، وفي الإطار التربوي عينه، على أن يتمتع المعلم بثقافة وطنية وإجتماعية وأخلاقية وإنسانية وأن يكون الرسول الأمين فيوصلها بدوره إلى جميع طلابه.
3) أما الإستمارة التي أعدها الدكتورة ماري والدكتور سمير خوري فأخذت حيّزاً من الإجتماع. فكان حولها نقاش واقتراحات وزيادة بعض الأسئلة عليها أهمها:
1- توضيح الهدف من هذه الإستمارة
2- ماذا نريد من الأشخاص الذين يُطلب إليهم تعبئة الإستمارة ؟
3- آلية التنفيذ: ماذا نقترح كوسيلة فضلى للتنفيذ ؟
أخيراً اقترح الأستاذ سهيل مطر أن يكون لنا لقاء روحي ثقافي على غرار لقاء حردين يتخلله نشاط معين يُناقش فيما بعد. لاقت الفكرة إعجاب الجميع وتقرر أن يقام هذا اللقاء في أواخر شهر أيار 2014 حسب موعد يُتفق عليه لاحقاً.
أخيراً حدّد الحضرون موعد الإجتماع المقبل نهار الجمعة 4 نيسان 2014، الساعة 5,30 مساءً، في دوائر المطرانية- البترون.
أمين السر
يوسف سركيس
