محضر الإجتماع الثالث للجنة الشبيبة 18-2-2014

        لجنة الشبيبة

العدد: 3/2014

التاريخ: 18/2/2014

 

محضر إجتماع لجنة الشبيبة

الثلاثاء 18 شباط 2014، الساعة 7,00 مساءً

في صالون رعية مار اسطفان- البترون

 

عُقد الإجتماع الثالث للّجنة المتخصصة في دراسة ملف الشبيبة في المجمع الأبرشي.

 

الحضور: المطران منير خيرالله (انضم الى الاجتماع في قسمه الأخيربسبب تزامنه مع اجتماع لجنة العائلة في المجمع)

الخوري بيار طانيوس                           (مرشد اللجنة)

السيد عاطف ابي نادر                          (لجنة الشبيبة في الابرشية)(مقرّر اللجنة)

الانسة بيارات صفير                            (لجنة الشبيبة في الابرشية)

الانسة ريمي قدّوم                               (حركة فرسان العذراء- رعية البترون)

الانسة ماري-تريز العجلتوني                    (شبيبة مار منصور دو بول- البترون)

الانسة ستيفاني فارس                           (اللجنة الاقليمية للطلائع)

الانسة كارولين قدسي                           (الحركة الرسولية المريمية)

السيد نوهرا ساسين                              (الحركة الرسولية المريمية)

السيد شارل سعادة                               (الحركة الرسولية المريمية)     

الغياب: الدكتورة جوزيان ابي خطّار                      (خبيرة اللجنة وعضو اللجنة المركزية للمجمع)

السيدة باسكال سعاده  سمعان                   (الكشاف الماروني- كفرعبيدا)

السيد جوزيف فارس                             (الفريق الرسولي)

السيد كريستوفر موسى                          (الحركة الرسولية المريمية)

الانسة يارا خوري                                (اللجنة الاقليمية للطلائع)

        الانسة ريبيكا اهمجاني                          (اللجنة الاقليمية للطلائع)

السيد الياس عساف                             (حركة فرسان رعية البترون)

        الانسة ريتا خوري                               (الفريق الرسولي)

        الانسة سينتيا باسيل                             (اللجنة الاقليمية للفرسان)

        السيد جوزيف كليم                              (اللجنة الاقليمية للفرسان)

        الانسة لوسي الياس                             (اللجنة الاقليمية للفرسان)

        السيد طوني الفغالي                             (اللجنة الاقليمية للفرسان)

        الانسة ميشلين خبّاز                            (شبيبة مار منصور دو بول)

        السيد جورج عيسى                              (الحركة الرسولية المريمية)

        السيد الان سلّوم                                 (لجنة الشبيبة في الابرشية)

 

استُهل الإجتماع بالصلاة.

ثم كانت قراءة محضر الاجتماع السابق (21/1/2014) وتمّت الموافقة عليه.

وكما كان مقرراً على جدول الاعمال قدّم شارل سعادة عرضاً للمقارنة، بين دراسة الدكتورة ميرنا مزّوق وبين توصيات المجمع البطريركي الخاصة بالشبيبة، التي عمل على إعدادها معفريق من الحركة الرسولية المريمية (من ضمنه أيضاً عضوا اللجنة نهرا ساسين و كارولين قدسي). كنا ارفقنا نسخة عنها مع المحضر السابق.

وكانت مداخلته كالتالي:

في مثل الخروف الضال الذي يعطينا اياه يسوع في الانجيل، الراعي يلحق بالخروف الضال ويترك التسعة والتسعين! فهل نحن نلحق بالذين يتركون حركاتنا ويهجرون رعايانا؟ هل نحن نعطي  لهؤلاء الأولوية؟!

جماعاتنا ورعايانا يهجرها الكثير من أعضائها لعدم الجاذبية!

أو ليس علينا طرح السؤال حول ما نقدمه للشباب؟ هذه أولوية الأولويات.

المحافظة على الملتزمين هو السبيل لجذب آخرين. المحافظة عليهم يعني أن يكونوا سعيدين.

هناك ضرورة لخطاب جديد نعمّمه على شبابنا فيه مفاتيح للحياة.

الشباب كما سلّطت الدراسة الضوء يطالبون بالمرافقة الروحية.

يجب أن نكون أيضا قادة بالمَثَل. يجب أن يشتعل الروح بقوة من جديد في جماعاتنا.

اللقاء الشخصي بيسوع خصوصا عبر كلمة الانجيل يجب أن يكون حجر الاساس الذي نبني عليه جماعاتنا ورسالتنا.

تغيّر واقع المجتمع بسرعة في السنوات الاخيرة فلا نستطيع أن لا نواكب.

 الرب كان يعلم ما في داخل الانسان؛ فعلينا الغوص في عمق حاجات شباب اليوم.

اللقاء المقترح للكوادر يجب أن يكون فرصة لإطلاق وتعميم هذه الروحية والدينامية وبسلطة المحبة  يجّدد الجميع التزامهم العمل بها.

الشباب يسأل : كيف السبيل الى السعادة وكثيراً ما ينزلق الى التعويض في اللذة.

والشباب يخاف: من المستقبل وكثيراً ما ينزلق الى الغرق المفرط في تأمين الضمانات المادية (عبادة المال) وغالباً ما يقوده ذلك الى الهجرة كطريق أسهل. والعولمة والعلمنة والتحديات الاخلاقية ...كلها تتجاذب الشباب. غير أن البحث عن الضمانات كثيراً ما يتم في المكان غير الصحيح خارجنا.

بينما ملكوت السعادة في داخلنا!

وختم: تفكيرنا يجب أن ينصبّ على خطة عمل منطلقها الانجيل لتتفجر الحياة في جماعاتنا. نحن في تحدٍّ مصيري ولكن أيضاً لدينا فرصة فريدة فلا يجب أن نبخل ببذل ذواتنا. أفليس ذلك أعظم حبّ؟

ستيفاني فارس: جميعنا يعي أنه في إتجاه مصيري، وكلنا يعمل وهناك جهد كبير نبذله وصرختنا هي نفسها. نحن نُرهَق في رعايانا بالنشاطات على حساب الروحية والجوهر، يُطلب منّا الكثير ولكن ليس ما هو اساسي!

عاطف أبي نادر: نعم الصرخة هي نفسها لأن الهدف هو نفسه وهذا سبب إضافي لنعمل معاً.

معاً لأننا جسد واحد نغتني بمواهبنا المتنوعة.

معاً لا تتشتت الجهود بل تتكامل وتكون أكثر فعالية وبالتالي مدعاة نجاح وفرح أكثر.

معاً يكون المسيح حاضراً بيننا.

معاً يرى الآخرون كم نحب بعضنا.

معاً نكون كنيسة ...يكون هو الأول.

الخوري بيار طانيوس: لا لأن يبقى الشباب في الرعية لسد فجوة! أو أن يشحدوا دوراً لهم! ليس مسموحاً بعد خمسين سنة من المجمع الفاتيكاني الثاني أن لا نعي أنّ العلمانيين عامة والشباب خاصة دورهم أساسي وغيابهم مشكلة بل أكثر من ذلك بدونهم لا!!

يجب أن يكون لدينا معرفة شخصية للشبيبة ومعطيات عن واقعهم نبني عليها: ما هي حاجاتهم ؟ - من هم لنخاطبهم ؟ - ما هي معرفتهم (الثقافية، الروحية...)

ريمي قدّوم: أكدت ريمي على ضرورة أن يشارك الجميع.

بيارات صفير: أشارت إلى أن إدمان الشباب على وسائل التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا المتصلة بها تمنعهم من الدخول الى العمق والإتكال على الله...هناك عجلة مستمرّة وعدم تركيز....

فهناك أولويتين في عملنا :

-       التركيز على الدخول الى العمق بتقوية العلاقة مع الرب،

-       وقراءة الواقع بطريقة علمية من خلال دراسة إحصائية.

نعم، لا يجب تشتيت الجهود، والتزامنا مصيري. يجب العمل مع الشباب الملتزم بالتوازي مع الشباب غير الملتزم، فالشباب الغير ملتزم يكون أحياناً بحاجة فقط الى دعم صغير.

نهرا ساسين: عقب أنه لا يجود برأيه انسان ليس عنده الرغبة بالسماع عن يسوع وخاصة الشباب. وقال ان خبرته تؤكد أن الجرأة في الحديث عن يسوع تجذب.

عاطف ابي نادر: في سياق تركيز الجميع على أولوية بناء العلاقة الشخصية مع يسوع من خلال الانجيل والذهاب الى العمق، أشار إلى أنه يمكننا أن نطرح مشروع تنشئة على الكلمة جامع لكل حركاتنا. وأعطى مثل مشروع ال Ecole de la Foi الذي يعدّه الاباء اللعازريون والذي يتمّيز بعمقه وجذبه للشباب.

بيارات صفير: في نفس السياق تحدثت بيارات عن خبرتها في ال Ecole de la Foi ومدى تطّور إيمانها ونموه وعلاقتها التي تتعمق بالانجيل. وركّزت على موضوع ربط كلمة الله بالواقع وكيف يصبح الانجيل جواباً على كل تفاصيل حياتك اليومية في عملك وتصرفاتك.

شارل سعادة: أيّد هذا النوع من التنشئة ودعا الى تفادي أسباب الفشل التي طالت المحاولة السابقة لتنشئة الكوادر حيث كان البرنامج يشمل الكثير من الموضوعات التي يمل منها الشباب رغم أهميتها. يجب تقديم الخمرة الجيدة أولاً.

بعد انضمام صاحب السيادة الى الإجتماع وبركته

الخوري بيار طانيوس: عملياً كيف نبدأ. يجب أن نتعرف على شبيبتنا فلنذهب إليهم.

بيارات صفير: نعم الاصغاء للشباب أولاً.

 رحبّ سيادته كثيراً بالفكرة وأضاف:

-       نذهب اليهم نشجعهم في جماعاتهم وجمعياتهم.

-       نؤكد على الكاريسما (الموهبة) الخاص وغنى كل جماعة.

-       نسمع الخبرات لنعي الواقع.

-       نضع معاً خطة عمل.    

فاتُفق على البدء بزيارة كل اللجان الموسعة مع مرشديها لكي تكون المشاريع المشتركة منطلِقة من خبرات وحاجات وانتظارات الجميع. (وهذه اللجان الموسعة هي التي ستُدعى الى المشاركة بالتحضير وحضور لقاء الكوادر الذي اتُفق على إقامته في اجتماع اللجنة السابق)

واقترح نوهرا ساسين أن يُعِدّ تسجيلا مصوراً يوضح من خلاله سيادة المطران منير أهداف الجولة ويشجع الجميع على المشاركة والتجاوب.

فرحبّ سيادته كثيراً بالفكرة.

كما كُلِّف كل من الخوري بيار طانيوس وعاطف أبي نادر بأن يتصلا بالحركات والجمعيات لتحديد مواعيد الزيارات، كما كُلِّفا أيضاً بإعداد ملخص للاهداف يوزع خلال الزيارات.

وعليه تحدد جدول الاعمال للاجتماع المقبل كما يلي:

·        رفع تقرير مفصل عن الزيارات وتقييمها.

·        تقرير الخطوات اللاحقة على ضوء ذلك.

موعد الإجتماع المقبل يتم الاتفاق عليه بعد الإنتهاء من الزيارات المقررة

                                                                                عاطف أبي نادر

                                                                                     المقرّر