محضر الاجتماع (10) للجنة الشبيبة 23-5-2014

        لجنة الشبيبة

العدد: 10/2014

التاريخ: 23/5/2014

 

محضر إجتماع لجنة الشبيبة مع الفريق الرسولي في الأبرشية

الجمعة 23 ايار 2014، الساعة 8,30 مساءً

في صالة رعية مار جرجس- اسيا

 

هذا اللقاء هو الرابع في سلسلة الزيارات للحركات والجمعيات الشبابية العاملة في الابرشية التي تقرر القيام بها في إجتماعاتنا السابقة، وهو يأتي بعد اللقاء مع الحركة الرسولية المريمية، ثم مع اللجنة الاقليمية للطلائع وعمدات الفروع، واللقاء الاخير مع فروع أخويات شبيبة بجدرفل وعبرين وكفيفان بالاضافة الى لجنة الشبيبة المشكلة حديثاً في قطاع رعايا التلاقي والحوار.

 

الحضور عن لجنة الشبيبة:

الخوري بيار طانيوس                           (مرشد اللجنة)

السيد عاطف ابي نادر                          (لجنة الشبيبة في الابرشية)(مقرّر اللجنة)

الانسة بيارات صفير                            (لجنة الشبيبة في الابرشية)

الحضور عن الفريق الرسولي:

الخوري إيلي سعادة                              (مرشد الفريق)

الاكليريكي يوسف سمعان                       (زان)

الاكليريكي الياس جرجس                                (بقسميا)

السيد رامي دياب                                        (طلائع اسيا)

السيد عمر سعادة                               (طلائع شبطين)

الانسة سالي باسيل                              (طلائع وفرسان اسيا)

الانسة راشال أهمجاني                          (طلائع وفرسان بيت شلالا)

الانسة كارينا نصّور                             (رعية البترون)

الانسة سارنا سينغ                              (طلائع وفرسان اسيا)

الانسة يارا صادق                               (زان / كشاف لبنان)

السيد سامي جبّور                               (طلائع وفرسان اسيا)

 

 

استُهل الإجتماع بصلاة المجمع الأبرشي.

 

بعد جولة تعارف سريعة، تمّ عرض الرسالة المصورة الموجهة من سيادة راعي الأبرشية المطران منير خيرالله الى سائر الحركات الشبابية التي نزورها والتي يوضح من خلالها المسيرة المجمعية عموماً وملف الشبيبة خصوصاً ويدعو الجميع الى الانخراط في هذه المسيرة ليس كمتلقّين بل كمساهمين في اغنائها....

 

الخوري بيار طانيوس: أعاد تلخيص الهدف والوسائل بحسب الورقة الموزعة ملحق رقم 1

وأضاف نحن هنا لنتساعد في قراءة واقع الشبيبة في ابرشيتنا واتكالنا عليكم كبير لانكم على تماس دائم مع الشباب من خلال عملكم الرسولي تلتقون خلاله الشباب الملتزم والغير الملتزم، يعود بفضلكم الكثيرون الى الالتزام وآخرون يكتشفون دعوتهم...

الخوري ايلي سعادة: الفريق الرسولي من اقدم البنى في ابرشيتنا يعود تأسيسه الى أوائل الثمانينات.

اما الفريق الحالي فتمّ تشكيله حديثا منذ نحو العام منهم من شارك في المخيم الرسولي العام الماضي (وهؤلاء اكثرهم اعتذروا عن الحضور اليوم بسبب امتحانات اخر السنة واتمنى ان نلتقي ثانية بوجودهم لان خبرتهم اكبر)  والآخرون يتحضرون للمشاركة هذه السنة.

وكان تشديد من اللجنة أنه اكيد ستكون هناك لقاءات اخرى فالمسيرة المجمعية في جوهرها هي أن نكون معاً أو نفشل.

ثم أعطي المجال للمشاركة حول قراءة الواقع ورؤيتهم للمجمع فكانت المداخلات التالية:

سالي باسيل: نحن معنيون بايصال الرسالة للجميع خاصة الغير ملتزمين، بخصوص المجمع لست على اطلاع على مجرياته...

إ.الياس جرجس: واقع الشبيبة غير مشجّع في أغلب الرعايا، ولهذا يجب ان نكون اكثر جدية...

على صعيد المجمع لست على تواصل مباشر ولكن واجباتنا ان نكون معنيين.

كارينا نصّور: الشبيبة تخجل من الدخول الى الكنيسة، المجمع يعطي جدّية ودفعاً وهو فرصة لنعمل كلنا معاً لإيصال كلمة الله...

عمر سعادة: انا اعمل من خلال الطلائع في رعيتي وليس لدي تواصل مع الرعايا الاخرى، يجب التعاون فانا لا اعرف الآخرين مثلاً رعية البترون وهذا مهم.

سالي باسيل: التنسيق أساسي فمثلا حركة فرسان البترون لا تشارك في الاقليم.

يارا صادق: يجب التركيز على الرسالة وتطوير الوسائل للفت الانتباه لأن الغير ملتزمين أكثر بكثير من الملتزمين. الأيام الأبرشية للشباب الصيف الماضي  JDJ2013كانت فرصة للفت الانتباه.

راشال الأهمجاني:  ركزّت على اهمية المخيّمات الرسولية من خلال خبرة رعيتها بيت شلالا حيث لم يكن هناك لا فرسان ولا طلائع لفترة خلت الّا انّه بعد مخيّم اعدّته اللجنة الرسولية في الإكليريكية كانت هناك ثمار وتأسست فرق لدينا وهي ناشطة ومستمرة.

اكيد يبقى السؤال كيف جذب الشبيبة نتلمّس لديهم الرغبة ولكنهم يخجلون من نظرات تهكّم رفاقهم ... يجب كسر هذا العائق.

إ.الياس جرجس: نعم الجذب مهم ولكن ليس بأي ثمن، يجب العمل على الجديّة فالشبيبة بحاجة الى الشهادة الحقة الصادقة، للوصول الى هذه الشهادة يجب العمل على ذواتنا في العمق أنشّئ نفسي لأشهد للاخرين فأنشّئهم.

عمر سعادة: الشباب يتركون الالتزام بعد عمر الطلائع حتى أنهم لا يشاركون في القداس. وهذه الحالة ليست عابرة عددهم كبير، في رعيتي وحدها عددهم يناهز الثلاثين، حاولنا مرّات عديدة معهم ولكن لم ننجح كثيراً. يأتون مثلاً ان دعوناهم الى سهرة نار ولكن ينفرون اذا تطرّقنا الى المواضيع الروحية، حاولنا مرة اخرى عبرcamp volant  ولم يكن النجاح اكبر، ممكن ان ننجح ان كان لدينا مساعدة من خارج الرعية. المجمع فرصة.

إ.يوسف سمعان: تطرّق الى الموضوع الإجتماعي الذي يضغط ويؤثر على الالتزام، الشبيبة بحاجة الى العمل...

ولكنه أشار الى أنّه رغم ذلك فالشبيبة تلبّي الدعوة الى بعض النشاطات لذلك يجب الاستفادة من هذه الفرص بأن نقدّم لهم مضمونا جيدا.

التنشئة اساسية، والوسائل التكنولوجية مهمٌ استعمالها بطريقة خلّاقة.

رامي دياب: قال ان الموضوع صعب حتى استعمالنا للتكنولوجيا ليس كافياً. فمثلاً حاولنا عبرgroup whatsapp روحي الا انهم انسحبوا من ال group.

ثم سأل الخوري بيار طانيوس سؤالاً شخصياً موجّهاً الى كل أعضاء الفريق الرسولي : ما هي صعوباتكم وتطلّعاتكم وماذا تطلبون من الأبرشية؟

سالي باسيل: اطلب من الأبرشية ان تتواصل اكثر معنا، وان تعالج موضوع غياب الكهنة لكيلا نقول تقصيرهم وأيّدها في ذلك عمر سعادة. اما على صعيد ما نطلبه فهو ان نتعاون في الرسالة فربما لا يقبلني رفاقي او تعوّدوا على ما اقوله اما اذا جاء احد اخر ربما يقبلوه بسهولة اكثر.

راشال الأهمجاني: الصعوبة هي كيف أخاطب الغير ملتزمين، اضافة الى ذلك نطالب بأن يكون هناك data base عن الواقع تساعدنا في الرسالة.

إ.الياس جرجس: تطلّعنا ان نتخطّى الايمان العاطفي والانتقال الى الايمان الواعي، هناك حاجة الى تنشئة عميقة، والعمل على الروح وهذا طلبنا من الابرشية والمجمع.

إ.يوسف سمعان: تطلُّعنا ان ننتبه الّا نقع في تسويق ذاتنا بل أن نوصل يسوع.

الخوري ايلي سعادة: ذكّر أنّ هدفنا هو يسوع له الاولوية قبل التمسك بأي انتماء آخر إلى جمعية أو جماعة. وعلى هذا الأساس يجب إعادة قراءة واقع حركاتنا هل يسوع حاضر فيها؟

كما أثار نقطة ان الاكليريكيين غير معتادين على العمل معاً وهذا خطير ويجب معالجته.

الخوري بيار طانيوس: اللقاء مع الاكليريكيين ضروري وهو سيكون على برنامجنا، نسمع معهم ونقرأ معهم. فهم اساس المستقبل وحجر الاساس في تنفيذ توصيات المجمع.

 

ثم كان السؤال لماذا انتم في الفريق الرسولي؟

إ.الياس جرجس: في 2009 لم اكن اكليريكياً بعد دعاني الاكليريكيون فرانسوا حرب وجورج واكيم- وقد أصبحوا كهنة الآن- ووجدت نفسي في هذا العمل ففي المخيم الرسولي بدأ التجاوب معنا قليلاً ثم مع الوقت ازداد التجاوب وهذا مُفرح ان نرى الثمار. كذلك شاركت في العام الماضي فحدث الشيء نفسه مضافا اليه عامل اخر فقد كان هناك بعض السوريين المسلمين وكانوا يسألوننا اسئلة عميقة عن الايمان وهذا كان يحمّسنا ويحثّنا على ايصال البشرى.

سالي باسيل: شاركت بعد أن كان الفريق الرسولي في رعيتنا العام الماضي.والفريق الرسولي يعطي خبرة على ارض الواقع حيث يمكنني أن اعطي ما تعلّمته...

يارا صادق: أنا أنتمي الى الكشّاف. انتميت الى الفريق الرسولي لأنّي احسست بحاجة الى البعد الروحي اكثرسارنا سينغ أردتُ شيئاً أقوى، رسولي فعلياً.

رامي دياب: شيء جديد بعد الطلائع، اجتماعات جميلة ومفيدة.

كارينا نصّور: في البداية دخلت بسبب حماس الخوري ايلي ثم وجدت ان هناك رسالة جميلة نعطي من وقتنا ونحضّر من أجل الاخرين ونرى ثماراً...

إ.يوسف سمعان: العمل الرسولي غير محصور في منطقة، الانفتاح على الاخر جميل، والبشارة جميلة وواجب ايضاً.

راشال الأهمجاني: في البداية كان شيئاً جديداً وروحياً وفيه حماسة بعدها وجدت انه مكان لنفرح بالمسيح وعندي الكثير لأعطيه.

عمر سعادة: كنت مع مجموعة شباب غير ملتزم ثم التزمت واحسست اني انتمي الى عالم اوسع عندنا قدرة على التغيير... لما لا أخبر غيري عن ذلك؟

 

ثم كانت هناك مداخلة من الخوري ايلي فيها قراءته لبعض نقاط يراها اساسية كما عبّر فيها عن بعض التمنّيات

الخوري ايلي سعادة:

أتمنّى أن يكون هناك لقاء اخر معنا

أتمنّى ان يكون هناك لقاء مع الثانويين كاللقاء الذي نظمته لجنة التربية في المجمع فهم مستقبل الشبيبة ويجب المتابعة معهم كشبيبة

اتمنى ان تعملوا ايضا مع اساتذة التعليم المسيحي في المدارس _ هذا التشبيك في عمل اللجان مهم_

ضروري ايضا العمل مع الكهنة ابدأوا معهم واختموا معهم تجرأوا على الممالك الخاصة لنعتاد العمل سوياً.

ففي الفريق الرسولي حاولت ان أعمل مقاربة جديدة انطلقت من المدارس ومن الرعايا ووجّهنا دعوات للكهنة ولكن للأسف الكثير منهم لم يلبّي...

اهتمّوا بمعالجة صراع الحركات _جيّدة الفرصة اليوم ان في لجنتكم ممثلين عن معظم الحركات _

اهتمّوا بوضع روزنامة مشتركة...

الاكليريكيّون منهمكون بوضعهم الاجتماعي اكثر من الرسالة، الاكليريكيون الغير مرسلون يؤدّون بنا الى كهنة غير مرسلين ...

 

في الختام شكر الخوري بيار طانيوس الجميع واضاف ان مشاكل الحاضر بحاجة الى حلول معاصرة وهذا هدفنا ان نوجد هذه الحلول.

وتمنّى على الجميع العمل بجدية في المسيرة المجمعية وخاصة ملف الشبيبة، فأنا شخصيا ولجنة الشبيبة نتّكل على مساهمتكم ومشاركتهم الفعالة خصوصا في المراحل اللاحقة كما ورد في كلام سيادته وفي ورقة العمل الملحق رقم1.

 

                                                                                عاطف أبي نادر

                                                                                     المقرّر

 

ملحق1

 

-       صلاة المجمع

-       تعارف

-       عرض الرسالة المصورة التي يوجهها سيادة راعي الابرشية  والتي يشرح خلالها المهمة الموكلة الينا ويدعو الى المشاركة في المسيرة المجمعية ويجدد ثقته وثقة الكنيسة بالشباب كأساس للتجدد.

-       عرض ورقة العمل:

o       الهدف:

في إطار المسيرة المجمعية التي تعوّل على مشاركة والتزام جميع مكونات الابرشية وفي ما خصّنا نحن ملف الشبيبة هدفنا أن نتشارك معاً في قراءة واقع الشبيبة في أبرشيتنا (داخل حركاتنا ورعايانا، في علاقات حركاتنا في ما بينها، في رسالتنا تجاه الآخر الملتزم، في رسالتنا تجاه الآخر الغير ملتزم....) هواجسنا وتطلعاتنا وانتظاراتنا.. لنتوصل معاً الى صياغة خلاصات وخطة عمل لراعوية الشباب في أبرشيتنا تتكامل فيها مواهبنا المتنوعة. فنعيش عنصرة جديدة ونكون الخميرة التي ستخمر كامل العجين.

o       الوسيلة:

1-  من خلال استمارات

2-  ثم من خلال لقاء عام لكل المسؤولين

3-  من خلال ما نميّزه معاً من وسائل.....

-       مشاركات واقتراحات.