لجنة موضوع تجدّد الكهنة
العدد: 3/2014
التاريخ 8-9/7/2014
محضر لقاء الكهنة
في خلال الرياضة السنوية في حردين
الثلاثاء 8 والأربعاء 9 تموز 2014،
تداول الكهنة حول التزامهم في المسيرة المجمعية وفي المواضيع المطروحة عليهم انطلاقاً من المجمع البطريركي الماروني وتوصياته.
وأبدوا آراءهم حول السؤال المطروح:
كيف تقيّم مسيرتك الكهنوتية على المستويات التالية: الروحية، الرعائية، الأخوّة الكهنوتية والتضامن الأخوي، العلاقة مع الأسقف؟ بيّن، في كل واحدة منها، ما هي نقاط القوة وما هي نقاط الضعف.
فكانت الآراء التالية:
- 1)على المستوى الروحي
إن الإلتزام في صلوات الفرض، والمسبحة، متفاوت بين كاهن وآخر، لا بل متروك وغير ممارس بشكل كبير. القراءة الروحية شبه معدومة.
خدمة أكثر من رعية مرهقة وتفقد البعد الروحي والأسراري للاحتفال فيتحول إلى واجب.
إن الإهمال الحاصل سببه الضغط الرعائي، وهموم الحياة وغيرها من الأمور (عائلية، مادية...).
العديد من الكهنة ليس عندهم مرشد روحي.
فكانت الإقتراحات التالية:
- إقامة أكثر من وقفة روحية خلال السنة.
- خلق جماعات كهنوتية في كفرحي أو غيرها.
- الإلتزام بلقاء بين الكهنة المقيمين في بقعة جعرافية واحدة، أقلّه مرّة في الأسبوع، يتضمّن صلاة، قداس، تداول حول موضوع كنسي أو روحي أو إجتماعي... عشاء...
- تعيين كاهن مسؤول عن شؤون الكهنة أقله في كل قطاع وذلك لتأمين التواصل والمتابعة والمرافقة الروحية.
- 2)على المستوى الرعائي
الإحتفالات الليتورجية متقنة وقائمة ومنظمة وناشطة. بالرغم من الإنشغالات والإرتباطات الوظيفية، يجهد الكهنة على أن يكون لهم حضور فاعل في رعاياهم فيؤمّنون كافة الإحتفالات الليتورجية ويهتمون بالمرضى وبالحركات الرسولية.
أما التحديات فهي:
- فشل في جذب الشبيبة إلى الكنيسة نسبياً
- العقليات المختلفة في الرعايا والتي يجب التعامل معها
- عدم القدرة على التواجد اليومي في الرعية
- التنشيط الرعوي مرتبط بالحضور، والحضور مرتبط بالتفرّغ، والتفرّغ بحاجة إلى موارد مادية
- كثرة الأمور الطارئة في الرعية، في بعض الرعايا الكبيرة، تُشل زيارات المرضى وتفعيل الحركات الرسولية.
- خدمة ثلاث رعايا تتطلب مجهوداً كبيراً وبخاصة في المناسبات والأعياد. ما يجعلنا نقصّر في زيارة المرضى وتنشيط الحركات الرسولية.
إقتراحات:
- العمل على تفرّغ الكهنة
- إعطاء الكهنة رعايا، رعيتين في حدٍّ أقصى، مع الأخذ بعين الإعتبار مكان السكن والمدخول الشهري.
- تفعيل التعاون بين الكهنة.
- 3)على مستوى التضامن الأخوي
يشعر الكهنة بقربهم من بعضهم البعض، ويعتبرون أن الأجواء فيما بينهم عائلية بامتياز، وأن تضامنهم مادي وروحي ورعائي.
هناك تجانس وفرح وروح أخوية جيدة. وهذا لا يلغي تفاوتاً في المستويات الفكرية وما ينتج عنه.
إقتراحات:
- التنبّه إلى عدم تحوّل المُزاح إلى مجال للسخرية أو التجريح
- التنبّه إلى الكهنة الذين لا يشعرون بانتمائهم إلى الجسم الكهنوتي الأبرشي
- إعادة إحياء اللقاءات الأخوية الشهرية
- رياضة أكثر من مرّة في السنة
- تعيين مسؤولين عن شؤون الكهنة
- الإبقاء على جو المصارحة والبساطة
- العمل على تفعيل التنشئة المستدامة للكهنة
- التعامل بأيجابية مع بعضنا البعض والقبول المتبادل
- الدفاع عن بعضنا البعض في المجالس العامة.
- على مستوى العلاقة مع الأسقف
يشعر الكهنة بأن الأسقف قريب ومُتفهم، كما يلمسون روح الأبوّة التي اختبروها في مواقف عديدة.
إنهم يشعرون بدعمه ووقوفه إلى جانبهم وكيف أنه يجهد لإصلاحهم إذا ما وقع خطأ ما رعائي أو تدبيري أو غيره.
وبالرغم من ردات فعله السريعة، التي سرعان ما تتبدّد، إنه يتقرّب من الكهنة، ويصل أحياناً إلى الإعتذار منهم.
إقتراحات:
- أن يتعالى عن الدخول في التفاصيل الصغيرة الرعائية
- أن يكون لجوجاً، ضمن المعقول، إذا ما أراد متابعة أمرٍ ما.
- أن يكون له لقاءات ثابتة ودورية مع الكهنة لمتابعة مسيراتهم الروحية والكهنوتية والرعائية والإنسانية، وأن يزورهم في بيوتهم.
- لديه طروحات عدّة قد لا تبصر النور.
- تفعيل دور النائب العام وتعزيز حضوره.
