محضر الإجتماع (6) للجنة موضوع الحوار المسيحي الإسلامي 11-7-2014

لجنة موضوع الحوار المسيحي الإسلامي

العدد: 6/2014

التاريخ: 11/7/2014

محضر إجتماع لجنة موضوع الحوار المسيحي- الإسلامي

الجمعة 11/7/2014، الساعة 5,00 مساءً

في دوائر المطرانية- البترون

حضر: المونسنيور سمير الحايك، الشيخ محمود النعمان، الدكتروة كرملين عساف، الدكتور ساسين عساف، الدكتور ميشال أبي فاضل، الدكتور جرجس طعمه، المهندس بسام شاهين، الأستاذ نبيل يوسف، الأستاذ فرح فرح، الأستاذ تاج الدين شلق، الأستاذ عاصم شلق، الشاب وسيم شلق.

بناء لما اتفق عليه في الإجتماع ما قبل الأخير بين أعضاء اللجنة، عقد إجتماع لجنة موضوع الحوار المسيحي الإسلامي، يوم الجمعة 11/7/2014، الساعة 5,00 مساءً، في دوائر المطرانية في البترون. وبسبب الالتباس الذي حصل حول الدعوة للإجتماع تأخر بعض المشاركين بالوصول حتى الساعة السادسة.

وكان من الطبيعي أن يكون البند الأول الذي طرح على بساط البحث تقييم اللقاء العام الذي عقد يوم السبت 21/6/2014 والذي كان قد دعا إليه سيادة راعي الأبرشية، حيث تمّ التعارف بين أعضاء اللجان العاملة في المجمع الأبرشي والاستماع إلى تقرير كل منها حول ما انجزته حتى تاريخه على ضوء توصيات المجمع البطريركي الماروني.

وقد تفاوتت الأفكار المطروحة بين ما هو إيجابي جداً وما هو أقل إيجابية، ما هو موضوعي وما هو شخصي، ما يتعلق بما أُنجز وما سنيُنجز في المستقبل، نذكر منها ما يلي:

-       من راقبوا نسبة الحضور أثناء الإجتماع لاحظوا أنه من أصل 185 عضو لم يحضر عند بدء الإجتماع إلا 58 وبقي عند نهايته أقل من 30.

-       اعتبر البعض أن الإجتماع كان طويلاً ومملاً بعض الشيء وذلك لأن كل منسق للجنة أو من ينوب عنه كان يقرأ ما كان مطبوعاً وموزعاً على الجميع منذ بدء الإجتماع.

-       كان من الأفضل توزيع شبكة تقويم معدة سلفاً على المشاركين لاستمزاج رأيهم حول هذا الإجتماع ولمعرفة ما يقترحون من أفكار لتصحيح المسار أو للتحسين في الإجتماع المقبل.

-       كان من الأفضل التركيز على ما حققته كل لجنة على الأرض بدلاً من عرض ما هو نظري وحسب.

-       كان القصد من اللقاء العام خلق نوع من التفاعل والمشاركة بين أعضاء اللجان وليس مجرد طرح اسئلة للحصول على أجوبة.

-       بإمكان كل لجنة أن تعمد إلى تقييم ما قامت به كي ترى ما حققته على الأرض. وعلى ضوء ما تتوصل إليه من نتائج، تضع خطة للمستقبل ينقلها المنسق إلى راعي الأبرشة.

-       كان الإجتماع جيداً جداً لأنه جمع أعضاء من كل اللجان، وأطّلعت كل لجنة على ما قامت به اللجان الأخرى من إجتماعات ونشاطات، وتمّ التعارف والتفاعل بين الأعضاء المشاركين. وأكثر من ذلك وعَى الجميع أهمية وشمولية توصيات المجمع البطريركي الماروني وهذا ظهر جلياً في عدد اللجان التي كوّنها سيادة المطران في الأبرشية والتي ترتكز على هذه التوصيات في أعمالها ونشاطاتها.

-       ان كان البعض يرى نواحي سلبية في تشكيل أعضاء اللجان أو في اللقاء العام فكثيرون يرون فيها نواحي إيجابية وخطوة أولى تؤسس لعمل أفضل في المستقبل خاصة في التحضير للدورة الثانية. وإن على كل من يود أن يوجه إنتقاداً حول أمر ما عليه أولاً أن يقرأ توصيات المجمع البطريركي الماروني ويفهم محتواه قبل توجيه انتقاده من منظار شخصي.

وعند الساعة 5,20 حضر سيادة المطران خيرالله واستمع إلى بعض الإقتراحات المتعلقة بالدورة الثانية التي ستعقد ربما في تشرين الثاني، وبالإمكان أن تكون لمدة يوم أو يومين متتاليين أو خلال يومي سبت من ذلك الشهر تعرض اثناءها نصوص مجمعية لدراستها. وقد أسف سيادة المطران لعدم مشاركة الأعضاء المسلمين وقال أنه كان من الأفضل الاتصال بهم شخصياً ودعوة كل منهم للمشاركة. وذكر المطران أن الشيخ رضا والشيخ نعمان قد اتصلا به لمعايدته بمناسبة عيد الفصح وأثنيا على فكرة الحوار والتواصل الذي تمّ مع أعضاء اللجنة. ثم سأل ما يمكن أن تقوم به اللجنة بمناسة عيد الفطر. كانت اللجنة قد فكرت بإقامة حفل إفطار يضم الجميع مسيحيين ومسلمين في منطقة البترون لكن الوضع الأمني الراهن لا يشجع على ذلك واكتفوا بفكرة تقديم واجب المعايدة في العيد. واتفق المشاركون أيضاً على فكرة عقد الإجتماعات في راسنحاش أو راشكيدا ليس فقط في دوائر المطرانية في البترون.

وعند الساعة السادسة وصل فضيلة الشيخ النعمان إمام مسجد البترون والأستاذ تاج الدين شلق والأستاذ عاصم شلق، والشاب وسيم شلق. وكان راعي الأبرشية ما زال حاضراً، فرحّب بهم خير ترحاب ثم استأذن بالإنصراف وترك أعضاء اللجنة يكملون إجتماعهم.

وقد امتد الإجتماع لمدة ثلاثين دقيقة إضافية رحب خلالها كل من أعضاء اللجنة بالأخوة المسلمين الحاضرين وشددوا على أن ما هو مطلوب منهم في لجنة موضوع الحوار المسيحي الإسلامي من عيش مشترك وتفاهم وإلفة ومحبة قد عاشوه فعلاً بصدق وعفوية منذ سنوات عديدة ولم تكن هذه اللجنة إلا ترسيخاً وتكريساً لهذه العلاقة الودية القديمة والمتأصلة في منطقة البترون.

أما الشيخ النعمان فقد أثنى على هذا العيش المشترك لما لمسه شخصياً في البترون منذ أن أصبح إمام مسجدها، أي منذ 13 سنة. ووافقه الرأي الأستاذ شلق، متذكرين أحداثاً ماضية عاشوها مع أهالي البترون إن كان بحكم الزمالة أو التعلم في مدارسها أو حسن الجوار.

وقد اتفق المشاركون على أن يكون الإجتماع المقبل يوم الجمعة 5 أيلول 2014، الساعة الخامسة مساءً، في دوائر المطرانية- البترون.

                                                                مقررة اللجنة

                                                        الدكتورة كرملين عسّاف