محضر الاجتماع (17) اللقاء العام لأعضاء لجان المجمع الأبرشي 21-6-2014

 

الأمانة العامة

العدد: 17/2014

التاريخ: 21/6/2014

محضر اللقاء العام لأعضاء لجان المجمع الأبرشي

مع الأمانة العامة واللجنة المركزية

السبت 21 حزيران 2014، الساعة 4,00-7,00 بعد الظهر

في جامعة العائلة المقدسة- البترون

 

الحضور: أعضاء اللجنة المركزية،

أعضاء الأمانة العامة،

وخمسون عضواً من أعضاء اللجان.

 

ترأس سيادة راعي الأبرشية المطران منير خيرالله، السبت 21 حزيران 2014، الرابعة بعد الظهر، اللقاء العام لأعضاء اللجان العاملة في المجمع الأبرشي الذي عقد في جامعة العائلة المقدسة في البترون في حضور أعضاء الأمانة العامة واللجنة المركزية ومنسّقي وأعضاء اللجان؛ وذلك لتقييم العمل وتقديم الاقتراحات بعد مضي ثمانية أشهر على إطلاق المجمع.

واستهل اللقاء بتلاوة صلاة المجمع الأبرشي.

ثم كانت كلمة للمطران خيرالله قال فيها:

« بعد مضيّ ثمانية أشهر على إطلاق أعمال المجمع الأبرشي، نلتقي اليوم لنجدّد إلتزامنا بالسير معاً في ورشة التجدّد التي انطلقت في كنيستنا المارونية مع المجمع البطريركي الماروني (2003-2006)، وفي أبرشيتنا مع المجمع الأبرشي (تشرين الأول 2013)».

وأشار الى أن « الهدف الأساس من عقد المجمع البطريركي الماروني هو أن تقوم كنيستنا المارونية بإصلاح أو تجديد على المستوى الروحي والشخصي والمؤسساتي بحيث يؤدي إلى مساحة كنسية دينامية وإلى كنيسة في حالة مسيرة مجمعية أو في ورشة تجدّد مستمرّة. والهدف هو نفسه من عقد مجمعنا الأبرشي».

وشرح آلية العمل « التي تقضي بأن تتحرك اللجان على خطين:

-       الخط الأول يتجلّى على ثلاث مستويات:

أولاً: تعمل كل لجنة على التعرّف إلى النص الذي يعنيها في المجمع البطريركي الماروني وإلى التوصيات الواردة فيه.

ثانياً: تعمل كل لجنة على توصيف الواقع في الأبرشية.

ثالثاً: تعمل كل لجنة، واستناداً إلى توصيات المجمع البطريركي الماروني وإلى خبرات المعنيين، على كتابة توصيات تناسب أبرشيتنا.

-       أما الخط الثاني فيقضي بأن تعمل كل لجنة على تنظيم نشاطات هادفة ولقاءات وندوات واحتفالات تشجع على السير معاً».

وختم بالقول: « هدفنا من هذه المسيرة أن نتجدّد معاً، وأن تكون كنيستنا المحلية، كنيسة المسيح في البترون، كنيسة، الأبواب المشرّعة، كما يريدها السيد المسيح وكما يطلب قداسة البابا فرنسيس، كنيسة العنصرة، كنيسة خارجة من ذاتها ومن تقوقعها بفعل الروح القدس، ومنطلقة نحو الأقربين والأبعدين حاملةً الإنجيل بفرح، كنيسة الأب الحنون الذي يترك أبوابه مشرّعة لاستقبال الإبن الضال والإبن الأكبر، كنيسةً نكون نحن فيها خداماً للإنجيل تشعّ حياتنا حماساً ونشهد أننا نلنا نحن أولاً فرح المسيح».

(راجع نص الكلمة كاملةً في الملحق).

 

بعد ذلك كانت كلمة للأمين العام الدكتور نبيل خليفه شرح فيها منهجية عرض التقارير ومناقشتها في الجلسة.

ثم توالى منسّقو اللجان العاملة في المجمع الأبرشي على تلاوة تقاريرهم بحسب الترتيب التالي:

1-  الهوية والأرض- الدكتور نبيل خليفه

2-  تجدّد الكهنة- المونسنيور سمير الحايك

3-  تجدّد الرهبان والراهبات- الأب سيمون صليبا

4-  شؤون العائلة- الخوري بطرس فرح

5-  شؤون الشبيبة- الأستاذ عاطف أبي نادر

6-  شؤون المرأة- الدكتورة سعاد نجم الطبشي

7-  الليتورجيا والطقوس- الأب هاني مطر

8-  الحوار المسكوني- المونسنيور سمير الحايك

9-  الحوار المسيحي- الإسلامي- المونسنيور سمير الحايك

10-   الشأن التربوي: التعليم الأساسي والمهني- الأستاذ يوسف سركيس

11-   الشأن التربوي: التعليم العالي- الدكتور عصام خليفه

12-   الشأن الإجتماعي وخدمة المحبة- الأستاذ سعيد باز

13-   الشأن الإقتصادي- الدكتور جوزف الجميّل

14-   الثقافة والتراث والسياحة الدينية- الدكتور جوزف شليطا

15-   الإعلام- السيدة لور سليمان صعب.

وقد وُزّعت كل التقارير على الأعضاء المشاركين. راجع كلمة سيادة راعي الأبرشية والتقارير على موقع الأبرشية (www.diocesebatroun.org) في خانة المجمع الأبرشي، تحت عنوان: اللقاء العام لأعضاء اللجان العاملة في المجمع الأبرشي 21/6/2014.

بعد الإنتهاء من تلاوة التقارير، كانت مناقشة عامة. ومن أهم الأفكار التي طُرحت:

-       يجب التشديد على « تطبيق المجمع البطريركي الماروني» في أبرشيتنا.

-       القيام بمبادرات عملية تشهد على التجدّد في أشخاصنا ومؤسساتنا.

-       إظهار البترون كمنطقة غنيّة ببيئتها وبالسياحة الدينية.

-       التعريف بمساحة البترون وبديمغرافيتها.

-       ما هو دور الأندية في المسيرة المجمعية ؟ ونلفت إلى أن أكثر الملاعب الرياضية هي تقدمة من الأوقاف.

-       تسليط الضوء على رؤية المجمع التجدّدية.

-       الدور الإعلامي في التعريف بالمجمع وبنشاطاته لا زال ضعيفاً.

-       تعزيز الدور الإعلامي في المسيرة المجمعية.

-       منطقة البترون تخسر إقتصادياً وثقافياً وبيئياً. ما العمل ؟

-       المطران راعي الأبرشية ليس الدولة ! بل يحاول أن يخلق وسائل ضغط على الدولة لتتحمل مسؤولياتها على كل الصُعُد وتقوم بواجباتها.

-       مشروع المنطقة الإقتصادية الحرّة في البترون الذي تتابعه الرابطة المارونية مع الأبرشية: هو مشروع حيوي لمستقبل المنطقة. ولكن هناك بعض النقاط القانونية التي يجب إعادة النظر فيها.

واختتم اللقاء بصلاة.

                                                                        لميا شديد

                                                                أمينة سرّ اللجنة الإعلامية