الأمانة العامة واللجنة المركزية
العدد: 25/2014
التاريخ: 13/12/2014
محضر إجتماع الأمانة العامة واللجنة المركزية ومنسقي اللجان
السبت 13/12/2014، الساعة 11,00 قبل الظهر
في الكرسي الأسقفي- كفرحي
حضر: سيادة المطران منير خيرالله، المونسنيور سمير الحايك، الخوري بيار صعب، الخوري بيار طانيوس، الخوري جورج عبدالله، الأب سيمون صليبا، الأب هاني مطر، الدكتور ساسين عساف، الدكتورة سعاد الطبشي، الدكتورة جوزيان أبي خطار، الأستاذ سعيد باز، الأستاذ يوسف سركيس، السيدة لور سليمان صعب.
اعتذر: الأستاذ سهيل مطر، الأستاذ لوران عون، الدكتور أنطوان الخوري حرب، الدكتور جوزف شليطا، الأخت جورج ماري عازار، الدكتور جورج يزبك، الدكتور جوزف الجميّل، الخوري بطرس فرح، الخوري جورج طنوس، الخوري إيلي سعاده، الدكتور عصام خليفه، الدكتور نبيل خليفه (تعرض لحادث سير في طريقه إلى كفرحي).
جدول الأعمال:
1- صلاة المجمع الأبرشي.
2- تقييم الدورة الثانية للمجمع 28 و29 تشرين الثاني 2014
3- رسم خطة العمل للمرحلة المقبلة
4- غداء إلى مائدة سيادته.
- 1)بدأ الإجتماع بتلاوة صلاة المجمع الأبرشي. ثم رحّب سيادة راعي الأبرشية بالحاضرين وشكر جهودهم التي بُذلت لإنجاح أعمال الدورة الثانية للمجمع. بعد ذلك قرأ الأستاذ سعيد باز التقرير الذي وضعته الأمانة العامة عن أعمال الدورة الثانية.
- 2)تقييم الدورة الثانية:
- الأب هاني مطر:
- في حلقة الليتورجيا: شكا من قلة عدد الأشخاص المشاركين (أربعة أشخاص)، وتمنى لو كان عدد الكهنة المشاركين أكثر من ذلك.
- نص الدكتور نبيل خليفه عن « الهوية والأرض»، والذي تُلي في افتتاح الدورة الثانية: كنا ننتظر تقييماً عن تقارير اللجان وأهم النقاط الواردة فيها؛ لكن الدكتور خليفه دافع عن نظرته في إشكالية الهوية والإنتماء في نص المجمع البطريركي. وكانت حصة تقييم تقارير اللجان قصيرة جداً في كلمته.
- اقترح أن يعمل كل كاهن في الأبرشية على وضع روزنامة رعوية في رعيته لمعالجة المواضيع المطروحة في المجمع ومناقشتها ويكتب تقارير عنها. ثم تجمع تقارير الرعايا، فنكون نشرك أكبر عدد من الناس في المسيرة المجمعية، وتٌضّم إلى النصوص المجمعية.
- الدكتور ساسين عساف:
- الحضور في الدورة الثانية: كان خجولاً في قداس الإفتتاح وفي اليوم الثاني. أما جلسة الإفتتاح فكانت عامرة وحضرها عدد كبير من المدعوين (أكثر من مائتي شخص). أما أسباب المشاركة القليلة فتعود ربما إلى أن الناس في أشغالهم وبخاصة نهار السبت قبل الظهر.
- العمل في الحلقات: كان توزيع اللجان جيداً حيث اختار كل واحد اللجنة التي تتناسب واختصاصه ومجال عمله. لكن البعض كانوا يتمنون المشاركة في أكثر من لجنة نظراً إلى أهمية المواضيع المطروحة. يمكن أن نطلب إليهم أن يقدموا ملاحظاتهم خطية إلى الأمانة العامة.
- هناك أشخاص جدد شاركوا في الدورة الثانية من دون أن يكونوا أعضاء في إحدى اللجان. علينا أن نضمّهم إلى اللجان التي يودّون العمل فيها فيصبحوا أعضاء في المجمع.
- الأب سيمون صليبا:
- تمنى أن تكون المشاركة أكبر.
- لم تأخذ بعض اللجان حصتها من الأشخاص المشاركين.
- بعض المنسقين ردّدوا في عمل الحلقات ما كانوا قد كتبوه في تقاريرهم ولم يقدموا أفكاراً جديدة، أو لم يوردوا الأفكار التي نوقشت في الحلقات.
- المونسنيور سمير الحايك:
علينا أن ننتقل من النظري إلى العملي وأهم المواضيع الواجب معالجتها:
1- العائلة والإنجاب؛ 2- المارونية والأرض؛ 3- تشجيع التعليم المهني؛ 4- الإهتمام بالتعليم الرسمي؛ 5- تجدد المؤسسات؛ 6- الإهتمام بالشأن الإجتماعي لجهة أن يكون أكثر تطبيقاً.
- الخوري بيار طانيوس:
- أصداء الدورة الثانية كانت جيدة جداً. فقد اتصل عدد كبير من المدعوين مشجعين وأبدوا الإستعداد لمتابعة العمل في مواضيع معينة. ولكن علينا أن نفعّل العمل أكثر لانخراط أكبر عدد ممكن من الناس في أعمال المجمع.
- اقترح أن يبدأ راعي الأبرشية بلقاءات تُوزع في الجرد والوسط والساحل يلتقي في خلالها بالناس عن قرب ويخبرهم عن أعمال المجمع ويستمع إلى إقتراحاتهم.
- السيدة لور سليمان صعب: إقترحت أن يكون هناك ندوة عن الإعلام والتكنولوجيا في مدارس المنطقة.
- الأستاذ سعيد باز:
- كانت أصداء الدورة الثانية إيجابية للغاية لأن المشاركين شعروا أنهم معنيون بالمجمع وبالمواضيع المطروحة. علينا التدكير بإرسال الملاحظات والإقتراحات إلى الأمانة العامة، والعمل على توسيع حلقة المشاركين في المجمع.
- نشرة « أضواء على حياتنا الأبرشية» ساعدت كثيراً على تحسّس الناس لأعمال المجمع وللمسيرة المجمعية ككل. نطلب من كهنة الرعايا توزيعها في رعاياهم وتشجيع قراءتها والإنخراط في المسيرة المجمعية. كما نتمنى توزيعها على المدارس.
- « الجسارة النبوية» التي تكلم عليها الدكتور نبيل خليفه لمسناها في عمل الحلقات وفي التقارير، وبخاصة تقارير لجنة تجدّد الكهنة ولجنة تجدّد الرهبان ولجنة الليتورجيا.
- الأستاذ عاطف أبي نادر:
- نشرة « أضواء» فيها أخبار الأبرشية وهذا أمر جيد. ولكن يجب أن تتضمن أموراً عملية (أسئلة للحوار ومناقشات وندوات في الرعايا والجمعيات).
- ويجب علينا أن نفعّل قراءة النصوص وذلك من خلال كهنتنا الذين عليهم الدعوة إلى لقاءات حول مواضيع المجمع.
- الدكتورة جوزيان أبي خطار: نحن نسير دائماً إلى الإمام في مسيرتنا المجمعية. فالعمل يرتفع تدريجياً وعلينا أن نفعّل المسيرة المجمعية لكي يشارك فيه عدد أكبر من الناس.
- 3)المرحلة المقبلة:
تناول الكلام سيادة راعي الأبرشية فقال، الإنطباع العام كان جيداً لجهة التنظيم والإستقبال والتجهيزات ولجهة العمل في الحلقات وإن كانت بعض اللجان تشكو من قلة عدد الأشخاص المشاركين في أعمالها. فعلينا في المرحلة المقبلة أن نوسّع الدعوات.
أما لجهة المنهجية التي يجب اتباعها في المرحلة المقبلة فيجب علينا:
أ- تقديم خلاصة عن تعليم المجمع البطريركي الماروني
ب- توصيف الواقع في الأبرشية بدقة وموضوعية
ج- وضع توصيات قابلة للتطبيق تتناسب والأبرشية مع وضع آلية عمل لكل واحدة منها. وعلى كل لجنة أن تضع لائحة بالمبادرات التي تنوي إقامتها في خلال هذه السنة.
- الأستاذ سعيد باز: يجب علينا أولاً العودة إلى الإستمارة مع تعديلها لجهة إضافة بعض الأسئلة العملية عليها مع تنظيم ندوات حول المجمع في الأبرشية. وطلب إعادة النظر في وضع الكهنة وتفرغهم للخدمة. كما طلب مساعدة الإعلاميين في إصدار نشرة أضواء. واقترح أن يخصص كهنة الأبرشية في عظاتهم فقرة ولو قصيرة عن المجمع ومسيرته وأعماله.
- الخوري جورج عبدالله: طالب بتفعيل الإستمارة وتوزيعها، كما طالب بأن توضع ملاحظة في نشرة «أضواء» مثل: أ- هذا المجمع يعنيك...؛ ب- أنت معني بالتجدّد....
وعلى كل من يعنيه الأمر أن يرسل ملاحظاته على موقع الأبرشية الإلكتروني الذي يجب أن نضعه بارزاً في النشرة.
- الخوري بيار طانيوس: اقترح مبادرات: مثل:
أ- لقاء عام للمرأة في الأبرشية: «يوم المرأة»؛ ب- يوم العيلة؛ ج- ندوة عن الأرض؛ د- لجنة تنشيط لقاءات الأطفال في الأبرشية.
- الدكتور ساسين عساف:
أولاً، علينا القيام بمبادرات.
ثانياً، بعد كتابة التوصيات، علينا إختيار تلك التي يمكن تحقيقها تبعاً لما يلي:
أ- البرمجة وتحديد الموضوعات؛ ب- جدول زمني للتنفيذ؛ ج- متطلبات التنفيذ (جهاز بشري، جهاز مالي)؛ د- تفعيل العمل.
وبعد أن تحدّد كل لجنة مبادراتها من الطبيعي أن يكون هناك مبادرات مشتركة بين اللجان لذا يجب تأليف هيئة تنسيق تتابع حسن التنفيذ.
وفي الختام قال سيادة المطران خيرالله: علينا أن نجمع وثائق الدورة الثانية كاملة، ونجتمع مجدداً للتذكير بمنهجية العمل في كتابة النصوص وصياغة التوصيات، ونجمع كل توصيات اللجان ومبادراتها ونبرمجها. ولا بدّ من أن تكون الأمانة العامة هي هيئة التنسيق للمبادرات التي اقترحها الدكتور سياسين عساف.
بعد الإجتماع، تناول الحاضرون الغداء إلى مائدة سيادة راعي الأبرشية.
أمين السرّ
الأستاذ يوسف سركيس
