لجنة الخدمة التربوية
العدد: 8/2015
التاريخ: 24/2/2015
محضر إجتماع لجنة موضوع الشأن التربوي العام
الثلاثاء 24/2/2015، الساعة 6,00 مساءً
في دوائر المطرانية - البترون
الحضور: سيادة المطران منير خيرالله، الأخت جورج ماري عازار، الدكتورة جوزيان ابي خطار، السيدة جانيت سمعان، الأستاذ يوسف سركيس، الأستاذ يوسف حنا، الأستاذ جيلبير باسيل، الأستاذ سعيد باز.
بعد تلاوة صلاة المجمع الأبرشي، رحَّب صاحب السيادة بالحضور، ونقل إليهم نبأ وفاة المثلث الرحمان المطران فرنسيس البيسري. ثم ذكّر بجدول الأعمال المتضمن:
1- تحضير عيد المعلم
2- العمل على كتابة نص موضوع الشأن التربوي
- الأخت جورج ماري عازار: في مداخلتها، تطرأت بداية إلى عيد المعلم، لافتة إلى أن معظم المدارس قد أقرّت برامجها في هذه المناسبة. لكن هذا لا يمنعنا من التفكير بنشاطات أخرى مكملة، وليس بالضروري أن تجرى في شهر آذار. واقترحت على سبيل المثال:
أ- على مستوى المعلمين:
1- زيارة حج للمعلمين تتضمن لقاء مع صاحب الغبطة في بكركي، ثم الانتقال إلى حريصا، وتناول الغداء معاً.
2- احتفال يتضمن شهادات حياة بعض المعلمين.
3- حديث عن أخلاقيات الحياة
4- أهمية Nouvelles Technologies وتهيئة المعلمين لاستعمالها.
ب- على مستوى التلاميذ:
1- تنظيم تجمع للجامعات في البترون للمساهمة بتوجيه التلاميذ Forum Universitaire
2- التفكير بالمنح المدرسية، إذا أمكن.
ثم ركزت على اللامبالاة التي يعيشها معظم المعلمين بالنسبة لعلاقتهم بالله وبالكنيسة. وشدَّدت على أن يصار إلى برنامج تثقيفي ديني، والاضاءة على «خصوصية لبنان» وتساءلت: « نحن كمدارس كاثوليكية، أي شهادة مسيحية نعطي ؟ علينا القيام بفحص ضمير. وبالنسبة للاستمارة الشخصية، فلقد وزعتها على المعلمين وبدأت تصلها بعض الأجوبة.
- الأستاذ يوسف حنا:
- تحدّث ملياً عن أزمة مجتمع إلى جانب أزمة الدين. يعتبر المعلّم تلاميذه أرقاماً، لا كائنات فردية. فهو لا يفكّر إلا بذاته وبعائلته.
- كما أنه لدينا مشكلة التلاميذ الذين يعملون في الليل، وهذا يعيق تحصيلهم العلمي.
- وفي مداخلة أخرى، تحدث عن خروج المسيحيين من الدولة، ممّا زاد المجتمع المسيحي فقراً. ونوّه بتقدمات الدولة للمدارس الرسمية، وتجهيزها بتقنيات حديثة لكن لا توضع في الاستعمال.
- وتساءل إذا كان بالامكان تبسيط حفلات التخرج التي تقام للصفوف النهائية.
- السيدة جانيت سمعان:
- طرحت امكانية تنظيم دورة تنشئة للمعلمين على مثال دورة لجنة العيلة ولجنة الصحة، ويكون موضوعها: أخلاقيات التربية، المعلم والتحديات الحالية.
- وقد عبّرت عن ألمها إزاء رفض المعلمين متابعة الدورات التأهيلية، التي تنظمها الدولة، وقد يكون هذا الرفض عائداً إلى أن الدورات لا تصيب الحاجة.
- وتمنت مرافقة التلاميذ ثقافياً وروحياً.
- كما أن المجتمع يعاني في هذه الأيام من انفصال الأهل الذي ينعكس سلباً على الأولاد.
- الدكتورة جوزيان أبي خطار:
- ان الاستاذ الذي يعمل بالساعة الفعلية، يتابع عملية التطور، لأن مصيره مرتبط بها. بينما المعلم من داخل الملاك، لا يخاف شيئاً.
- إن امتلاك التقنيات الحديثة ليس حاصلاً لدى الكثيرين من المعلمين، وحتى من بعض أساتذة التعليم العالي.
- اقترحت تنظيم فوروم جامعي باسم لجنتي التربية والتعليم العالي، في أواخر شهر آذار في صالة رعية مار اسطفان.
- سيادة المطران خيرالله:
لفت في مداخلاته إلى النقاط الموجزة التالية:
1- فلنتخطَّ أخبار مآسينا، لنبحث في ما يمكن عمله
2- اقتراح كتابة خلاصة عن لقاءي المعلمين وتلامذة الصفوف النهائية اللذين حصلا خلال العام الماضي 2014، وطبعها وتوزيعها على المعنيين. وذلك بغية متابعة ما حصل سابقاً من أنشطة.
3- لقد فقد المسيحيون ثقتهم في الدولة، ولذلك يبتعدون عنها، علماً أن هذا الواقع يضرّ بحاضرهم ومستقبلهم. إنهم يعيشون، أو بالحري، إننا نعيش في كبريائنا وتفوقنا.
4- لا يجوز أن تكتفي المدارس بإظهار التفوق العلمي، بل عليها إعادة فحص الضمير.
- الاستاذ جيلبير باسيل:
لدينا مشكلة أساسية، أعيشها عن قرب، وهي عدم التوجيه المهني. وقد لمست معاناة لدى التلاميذ الذين يعملون في الملاهي الليلية، ولا يتمكنون من الالتزام بواجباتهم المدرسية.
كما أطلقت تسمية « ثقافة الليل» على هذه الفئة من التلاميذ.
اقترح التشديد على التوجيه المهني في المدارس الأكاديمية.
- سعيد باز:
1- تذكرت عندما بدأت حياتي المهنية في التعليم، وكان ذلك في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، إذ سمعت اليوم ما كنت أسمعه منذ نصف قرن تقريباً، ولكن بتعابير حديثة.
2- ضرورة إعادة المسؤولية للمعلم والمعلمة، دون الاتكال الكامل على المرشدة الإجتماعية وعالمة النفس في الصروح التربوية.
3- لا يكفي أن نشخّص المرض بل أن نعمل، وبما لدينا في المرحلة الأولى، على معالجته.
4- لدى المدرسة الرسمية مشكلة عدم المحاسبة؛ وهذا ينعكس سلباً على أجواء الفريق التربوي نظراً إلى ما يخلق من ظلم إجتماعي.
في الختام أوجز المطران خيرالله النقاط التي يجدر بنا متابعتها في المرحلة المقبلة:
- تنظيم فوروم جامعي لتلامذة الصفوف النهائية
- تنظيم لقاء المعلمين السبت 18 نيسان 2015 في جامعة العائلة المقدسة، على أن يسبقه إجتماع مدراء المدارس للتنسيق معهم.
- تحضير كتيّب عن لقاء المعلمين ولقاء تلاميذ الصفوف النهائية. وهذا على عاتق الدكتورة جوزيان أبي خطار ويوسف سركيس وسعيد باز.
- لقاء تلامذة الصفوف النهائية الجمعة 24 نيسان 2015، واختيار موضوع اللقاء من خلال مداخلات زملائهم في العام الماضي.
الإجتماع المقبل الإثنين 23 آذار 2015، الساعة 6,00 مساءً في دوائر المطرانية- البترون.
على جدول الأعمال: 1- الفوروم، 2- مسودة الكتيب، 3- لقاء المعلمين وتلاميذ الصفوف النهائية، 4- تحديد إجتماع مدراء المدراس.
الأستاذ سعيد باز
