العدد: 2/2013
التاريخ: 4/12/2013
محضر إجتماع لجنة موضوع الشأن الإجتماعي
الأربعاء 4/12/2013
في مكتب سيادة المطران في البترون
تراس سيادة المطران منير خيرالله إجتماع اللجنة الموسعة بحضور:
السيدة نورما ريشا، الآنسة جوليات ضاهر، الأستاذ عصام عقيقي، الخوري يوحنا مراد، السيد جوزف عجلتوني، الأستاذ سعيد باز، الخوري شربل خشان، الآنسة روزين صعب، الآنسة ريتا ضرغام.
اعتذر: الدكتور ملحم خلف والأستاذ ناجي توا.
بعد الصلاة، عرض سيادة المطران منهج العمل والذي خلاصته: ينطلق المجمع الأبرشي الذي نحن بصدده من المجمع البطريركي الذي تقرأون نصوصه في الكتاب بين أيديكم، وقد أعدت طباعته كي يتوفر للمشاركين والعاملين في هذا المجمع للإطلاع على كل محتوياته. وهو حصيلة تفكير الكنيسة المارونية القائمة والمنتشرة. يقتضي علينا في المجمع الأبرشي إيجاد السبل لتطبيق توصيات المجمع البطريركي وذلك في أبرشيتنا، حسب خصوصيتها وحاجاتها.
بعد أن ألّفت أمانة عامة ولجنة مركزية لتحضير المجمع الأبرشي، اخترنا بالتشاور معاً المواضيع التي تهمنا، من أصل 23 موضوعاً عالجها المجمع البطريركي. تجدون هذه المواضيع مدرجة في صفحة 25 من دليل المجمع الأبرشي.
أما الموضوع الذي تعمل لجنتكم على متابعته هو موضوع الشأن الإجتماعي. وقد عهدت مسؤوليته إلى الأستاذ سعيد باز.
ثمّ صار تعارف بين أعضاء اللجنة.
بعد ذلك كان عرض للنص ثم مداخلات.
1- سعيد باز: عرض ملخصاً للنص العشرين من نصوص المجمع البطريركي. (راجع الملحق).
2- مداخلات المشاركين:
- روزين صعب: عملياً، أقترح التعاون في سبيل هدف واحد « خدمة المحبة»، وعلينا تشجيع التبادل بين الجمعيات.
- ريتا ضرغام: مُهمّ أن يتعرّف الشباب إلى الجمعيات التي تعمل على الأرض. واجبنا إعلامهم.
- جوليات ضاهر: أشدّد على الانفتاح على سائر الجمعيات. ونحن نقوم بزيارة العائلات المحتاجة.
- جوزف عجلتوني: إننا نعيش مسيحيتنا في الخدمة التي نقدّمها. نجعل المحتاج مساهماً في عملنا ونرى المسيح فيه.
- الخوري يوحنا مراد: علينا القيام بدراسة عن واقعنا الإجتماعي. مسح شامل.
· أنا أخدم في خمس رعايا فارغة من أهلها بسبب النزوح إلى الساحل.
· أرض أديار بور.
· الإهتمام باستغلال أملاك الوقف.
- نورما ريشا: علينا أن ننظر إلى مكوّنات الأبرشية. ألاحظ تقصيراً من جهة الكهنة ولجان الوقف في التعاون مع الجمعيات. نريدهم أن يساعدونا.
الدير يبني كاتدرائية ويرفض مساعدة فقير.
لبنان ينقرض مسيحياً؛ لا قدرة للشباب على بناء عائلات. وهذا يُملي على الكنيسة أن تضع تصوراً للحلّ.
- عصام عقيقي: الشأن الإجتماعي واسع جداً. في خطوة أولى نحدّد مجالات اهتمامنا. وبشكل عام ألاحظ إهمالاً تجاه المسنين الذين يعيشون عزلة تامة.
- الخوري شربل خشان: انطلاقاً من خبرتي الحديثة العهد، أقترح خلوة لأعضاء لجنتنا موضوعها «السامري الصالح»، لإيجاد لغة مشتركة من خلال التأمل بموضوع واحد.
· إنشاء فريق عمل إلى جانب الكاهن.
· نصوص المجمع البطريركي تهمل الروحانيات. علينا أن ننتقل من الناحبة المادية إلى الناحية الروحية. انطلاقاً من الإرشاد الرسولي.
- المطران خيرالله: أذكّر أن دورنا لا يقتضي وضع دراسات جديدة وكتابة نصوص. علينا أن نجمع خبراتنا، ونضعها في خدمة المجتمع. فنصيغ توصيات تناسب شعبنا وأبرشيتنا الحاجات كثيرة: نعمل على قدر إمكانياتنا.
الإجتماع المقبل: الجمعة 21 شباط 2014، الساعة 7,00 مساءً في مركز كاريتاس- البترون.
الموضوع: النص العشرون من نصوص المجمع البطريركي ورؤية كل منا لتطبيق التوصيات. كل واحد يقدم اقتراحات توصيات.
الأستاذ سعيد باز
ملحق (إجتماع 4/12/2013)
النقاط الأساسية الواردة في النص العشرين من أعمال المجمع البطريركي الماروني
الكنيسة المارونية والشأن الإجتماعي
عرض تاريخي:
· القرون الوسطى، مع العثمانيين: اخوة للمعنيين ومدبرون للشهابيين
· القرنان السادس عشر والسابع عشر: انتشار الموارنة من كسروان حتى الجنوب حول الأديرة والتملك.
· القرنان الثامن عشر والتاسع عشر: الكنيسة المارونية رائدة ثقافية وقائدة حركات إجتماعية- إصلاحية (العامّيات ثورة الفلاحين) المساواة.
فكرة أساسية: الكنيسة ملتزمة شؤون المؤمنين.
· مع نشؤ المتصرفية، أصبحت الكنيسة المدافع عن أمور الناس: حمايتهم واشباعهم.
· في مطلع القرن العشرين، البطريرك الحويك يناضل في سبيل تظهير الكيان اللبناني وتثبيته ومساعدة شعبه.
· الانتداب: البطريرك عريضة مدافع عن المظلومين، وبكركي مرجعية المسيحيين والمسلمين.
أولى مؤسسات الخدمة الإجتماعية: مستشفيات ومآوي العجزة.
الكنيسة المارونية اليوم. عاملان مؤثران:
1- التطور العلمي: مجتمع ذو ذهنية مادية، حضارة الاستهلاك.
2- الحرب: تهديم المؤسسات والملكيات الفردية.
ونتائجها: هجرة وتهجير، أيتام، انحرافات لدى الشباب.
موقف الكنيسة: إنشاء مؤسسات إنمائية - الدفاع عن الحرية والحقيقة - رفع الظلم عن الضعفاء والفقراء.
الكنيسة في عالم الإنتشار: همومها المحلية - تعاونها مع الكنيسة-الأم المقيمة - التوأمة.
المجتمع الذي تصبو الكنيسة إلى بنائه
المؤسسات في خدمة الإنسان، وثوابتها:
1- التضامن: « جميعنا مسؤولون حقاً عن الجميع ». (البابا يوحنا بولس الثاني).
تذكير بالعونة.
2- العدالة: توفير تكافؤ الفرص.
3- الترقي: النمو، المجمع اللبناني 1736: التعليم المجاني والإلزامي لجميع الأولاد الموارنة (تركيز على دور الأديرة).
أهداف سياسة الكنيسة الإجتماعية
· إنشاء نظام إجتماعي قوامه احترام الإنسان، المساواة، الإنفتاح، الأمان
· عدالة إجتماعية
· تثمير في الإنسان والاستفادة من كامل قدراته البشرية
· استغلال الثروات الطبيعية وزيادة الإنتاج
· احترام مبدأ الحقوق والواجبات: حقوق الأفراد هي واجبات على المجتمع.
الحقوق الإجتماعية الواجبة لكل فرد
1- الحق في بناء عائلة مع تأمين مستلزمات العائلة كي تكون ثابتة وسليمة.
2- الحق في السكن: البيت هو الإطار الطبيعي لنمو الإنسان والعائلة.
3- الحق في العمل
4- الحق في الصحة والطبابة، اهتمام الكنيسة بمؤسساتها الصحية كي لا تتحول إلى مؤسسات تجارية.
5- الحق في التعليم والثقافة.
خط عمل الكنيسة لتأمين هذه الحقوق
1- المحافظة على مستوى القيم والأخلاق
2- ترسيخ الفضائل المسيحية والأخلاق الإنسانية
3- التزام العلمانيين برسالتهم
4- جعل مؤسسات الكنيسة المثال الحي لممارسة القيم المسيحية والإنجيلية، تجديد روح الخدمة الإجتماعية المتجردة.
5- إنشاء « مؤسسة للدعم الإجتماعي»
6- خلق مراكز دراسات وتوثيق وإحصاء
7- إنشاء صندوق تعاضدي يعمل في مشاريع منتجة
8- تطوير العمل الراعوي.
تلي هذا توصيات النص وآليات العمل، صفحة 757، 758، 759، 760.
ملاحظة: لا تقتصر مقاربة الشأن الإجتماعي على النص العشرين. فمعظم النصوص تتطرق إلى هذا الشأن وإلى خدمة المحبة. مثلاً: النص الأول « كنيسة الرجاء» يتحدث عن مبادرات تضامن (ص 27) وعن حضور الموارنة « للشهادة والرسالة والخدمة».
(النص الثاني) ص 5: « بساطة العيش والتعاضد الأخوي شهادة على المحبة».
النص الحادي والعشرون: القضايا الإقتصادية، أفكار القديس توما ومفهوم « الصالح العام» (ص 761).
