محضر الإجتماع الأول للجنة الخدمة التربوية 22-1-2014

لجنة الخدمة التربوية

العدد: 1/2014

التاريخ: 22/1/2014

 

محضر إجتماع لجنة الخدمة التربوية

الاربعاء 22/1/2014، الساعة 6,00 مساءً

في ثانوية مار الياس لراهبات العائلة المقدسة- البترون.

 

ترأس سيادة المطران منير خيرالله إجتماع اللجنة  بحضور:

الاستاذ يوسف سركيس، منسّق اللجنة وأمين سرّ المجمع الأبرشي

الاستاذ سعيد باز، عضو الأمانة العامة للمجمع الإبرشي

الأب شارل سلهب، ثانوية مار يوسف للآباء الكبوشيين- البترون

الأخت جاكلين عجان، مديرة ثانوية القلبين الاقدسين- البترون

الأخت جورج ماري عازار، مديرة ثانوية مار الياس لراهبات العائلة المقدسة- البترون

الاستاذ يوسف حنا، مدير ثانوية البترون الرسمية

الاستاذ جيلبير باسيل، مدير معهد البترون للتنمية

السيدة جانيت بدران سمعان، مديرة ثانوية عبرين الرسمية

الدكتورة جوزيان أبي خطار باسيل، مقرّرة، جامعة العائلة المقدسة- البترون 

        عند الساعة السادسة من مساء يوم الاربعاء الواقع فيه 22 كانون الثاني 2014، عقدت لجنة الخدمة التربوية في أبرشية البترون إجتماعها برئاسة  سيادة المطران منير خيرالله، في ثانوية مار الياس لراهبات العائلة المقدسة المارونيات البترون.

بدأت الجلسة بتلاوة صلاة المجمع الإبرشي.

افتتح سيادة المطران الجلسة بكلمة رحّب فيها بالمشاركين، موضحاً أن نقطة الانطلاق لعمل اللجنة في إطار المجمع الأبرشي، هي النصوص والتوصيات للمجمع البطريركي الماروني الصادرة عن الكرسي البطريركي سنة 2006.

 عرض سيادة المطران منهجية العمل وقال إن المطلوب أن تعمل اللجنة في خطين:

 

في الخط الأول، أن تعمل على ثلاث مستويات:

أولاً: التعرف على نصّ المجمع البطريركي الماروني، وهو النص السادس عشر بعنوان «الكنيسة المارونية والتربية: في التعليم العام والتقني» (ص 545-600)، ويمكن العودة إلى النص السابع عشر بعنوان «الكنيسة المارونية والتعليم العالي» (ص 601-662). ومن خلال التعرف إلى النص نتعرف إلى نظرة كنيستنا في مجال التعليم. ثم نتعرّف إلى التوصيات الواردة في النص.

ثانياً:  توصيف الواقع التربوي في أبرشية البترون مع ما يرافقه من تحديات وصعوبات.

ثالثاً: أن تعمل اللجنة على كتابة توصيات تتعلق بالتربية في منطقتنا -  البترون: أي وضع توصيات عملية تناسب أبرشية البترون بشكل خاص وتندرج بروح المجمع الإبرشي.

أما في الخط الثاني، فتعمل اللجنة على تنظيم نشاطات وندوات ولقاءات تشجع على العمل معاً كمؤوسسات تربوية.

وأنهى قائلاً: هذا هو التصميم، وهذه هي آلية العمل التي نتبعها في عملنا في المجمع الأبرشي. وسيصار بعد مدة إلى تنظيم لقاء عام لكل اللجان العاملة في المجمع لكي يحصل التعارف بين المشاركين. ويقدم كل منسق لجنة تصميم عمل لجنته ملخصاً ما وضعته من اقتراحات وتوصيات.

 

بعد ذلك عرض الأستاذ يوسف سركيس ملخّصاً سريعاً عن النص السادس عشر. وشدّد على أهمية المقدمة الموضوعة في النص. واستعرض المحاور الأساسية الواردة في النص:

الفصل الأول: الكنيسة المارونية ومشروعها التربوي من زمن مار مارون حتى منتصف القرن العشرين.

الفصل الثاني: تحديات الواقع الحالي: إبقاء المدرسة وسيلة تربية وتثقيف وتعليم أساسية والحفاظ على جودة التعليم.

الفصل الثالث: الخيارات والثوابت، التطلعات والتوجهات.

خاتمة: نحو تحقيق التنشئة الشاملة والنوعيّة.

التوصيات

ثم كانت مناقشة عامة تبادل فيها الحاضرون وجهات النظر والآراء حول ما يمكن أن تقوم به لجنة الخدمة التربوية في إطار أعمال المجمع الأبرشي.

-    الأخت جورج ماري عازار: على مستوى النشاطات، أقترح الأفكار التالية:

1-  وضع الهيئات التعليمية في جوّ المسيرة المجمعية. اقتراح لقاء عام للهيئات التعليمية في مدارسنا.

2-  لقاء للتلاميذ الثانويين مع سيادة راعي الأبرشية يشرح فيه أهمية السير معاً في الأبرشية وفي الكنيسة نحو التجدّد.

3-  لقاءات للأهل، وهم أكبر وأهم وسيلة إعلامية في أبرشيتنا.

4-  توزيع شعار المجمع الأبرشي (مع الصور والصلاة) على المدارس.

-    الأستاذ يوسف حنا:

1-  الدولة مسؤولة أيضاً عن أولادنا الذين يتعلّمون في المدارس الخاصة. كيف نتعامل مع الدولة ؟ وهناك أساتذة في المدارس الرسمية يسجّلون أولادهم في المدارس الخاصة ولا يقبضون المنحة من الدولة. لماذا ؟

2-  نشعر بأن هناك مسافة بين الإكليروس والشعب ونظرة سلبية من الشعب. ما العمل لمقاربة صحيحة؟

-    الأخت جاكلين عجّان: الأهل ينظرون إلى مؤسساتنا في الوضع الراهن من منظار الأقساط وكأنها مؤسسات تجارية. ما العمل لبثّ النظر الصحيحة ؟ وكيف نواجه هذا الواقع ؟ أن نقوم ربما بحملة توعية لإعادة الثقة.

-    الأب شارل سلهب: أن نبدأ بتوصيف الواقع. لكن كيف ؟ ما المطلوب ؟ المسح الإحصائي ؟ علينا أن نطّلع على هواجس الشبيبة. التوصيف يكون بهذه الثلاثية: Voir, juger, agir..

-    المطران خيرالله: توصيف الواقع لا يكتفي بإحصاء اللوائح: المدارس والتلاميذ والهيئات التعليمية. ولكن بجمع آراء الأهل والهيئات التعليمية والتلاميذ عن التحديات التي يواجهونها وتواجهها المدارس، والمشاكل المطروحة.

-    الدكتورة جوزيان أبي خطار: لماذا لا نطلق استمارة نوزعها على التلاميذ والهيئات التعليمية والأهل لاستمزاج آرائهم ؟

-    الأستاذ سعيد باز:

1-  كنيستنا لم تكن يوماً مدينةً للدولة؛ ورجال الكنيسة لم يكونوا يوماً موظفين عند الدولة. هذا ما أعطى كنيستنا ومؤسساتنا استقلالية عن الدولة. وهذا يدّل على أن الموارنة كانوا أمّةً مارونية رفضت أن تخضع للأمة اللبنانية. ولكن الأزمة الإقتصادية غيّرت المقاييس.

2-  في التربية: ولا مرة في تاريخنا كان شعبنا الماروني في بحبوحة. ولكن أهلنا كانوا يقبلون كل التضحيات في سبيل أن يعلّموا أولادهم.

3-  المدرسة الكاثوليكية ازدهرت وكبرت في فترة غير قصيرة نسبياً. بينما كانت المدارس الرسمية تكبر بسرعة. لكن الحرب ضربت المدارس الرسمية؛ فتحوّلت الأزمة إلى المدارس الخاصة.

4-  هناك نظرة سلبية عند بعض الناس عن الكهنة والمطارنة والرهبان والراهبات.

علينا أن نقوم بحملة، توعية ولكن خاصة بتقديم شهادات حيّة لإظهار التضحيات التي يقومون بها. في المجمع اللبناني التزمت كنيستنا بواسطة البطاركة والمطارنة والرهبان والكهنة بتأسيس المدارس وإلزام الأهل « أن يسوقوا أولادهم إلى المدرسة».

5-  تعدّد شركاء التربية جعل القرار يتوزع بين أصحاب المدارس والمعلّمين والموظفين وحتى سائقي الباصات. ما خلق أزمة في مدارسنا.

6-  علينا أن نفعّل التعليم الرسمي من دون أن يدخل في تنافس مع التعليم الخاص؛ إنما بتكامل معه.

-    المطران خيرالله: نحن في مسيرة مجمعية. الكنيسة حاضرة، لكنها لا تحلّ مكان الدولة ومؤسساتها. في هذا الوضع العصيب، علينا نحن في الكنيسة أن نعيد الثقة بيننا وبين الناس وبينهم وبين مؤسساتنا التربوية والكنسية.

في نهاية المناقشة، طرح الحاضرون هذا السؤال: كيف نستطيع، نحن كمؤسسات تربوية مسيحية بترونية، مواجهة الواقع والجلوس مع الأهل ومع التلاميذ ومع الهيئات التعليمية للحوار واستعادة الثقة ؟

فكان اقتراحان عمليان:

-    الإقتراح الأول من الدكتورة أبي خطار: وضع استمارة للأهل وللمعلمين وللتلاميذ.

فكلّف الحاضرون الدكتورة ابي خطار أن تجمع ثلاثة أو أربعة إختصاصيين من مدارسنا في العلوم الإجتماعية والنفسية وتعمل معهم على صياغة إستمارة خاصة بكل من هذه الفئات وأن تعرضها على اللجنة في إجتماعها المقبل.    

-    الإقتراح الثاني من الأستاذ باز: تنظيم لقاء جامع لأفراد الهيئات التعليمية في مدارسنا في أبرشية البترون مع سيادة راعي الأبرشية نحتفل به معاً بعيد المعلّم.

وافق الحاضرون على هذا الإقتراح وكلّفوا الأستاذ باز أن يعمل مع سيادة راعي الأبرشية على دعوة مدراء المدارس إلى إجتماع يدرسون فيه تنفيذ هذا الإقتراح.

 

وانتهى الإجتماع عند الساعة الثامة والنصف. وتمّ تحديد موعد الإجتماع المقبل نهار الأربعاء 19 شباط 2014، الساعة 6,00 مساءً، في ثانوية القلبين الأقدسين- البترون. وعلى جدول الأعمال:

1-  تقديم النص السادس عشر من نصوص المجمع البطريركي الماروني للأستاذ يوسف سركيس.

2-  تقدم الدكتورة ابي خطار الإستمارة لمناقشتها وإقرارها.

3-  يقدم كل واحد منا رؤيته لتوصيات تناسب أبرشيتنا.

4-  يقدم الأستاذ باز اقتراح برنامج لقاء عيد المعلّم.

 

                                                                الدكتورة جوزيان أبي خطار

                                                                        مقررة